مشاريع هاري وميغان تواجه الغموض وسط تأخر أعمالهما مع نتفليكس

تواجه مشاريع الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل في هوليوود حالة من عدم اليقين، مع استمرار تعثر عدد من الأعمال التي يطورانها لصالح منصة "نتفليكس"، بالتزامن مع مغادرة إحدى أبرز المسؤولات التنفيذيات لشركة الإنتاج التابعة لهما "آرتشويل برودكشنز".

وذكرت صحيفة "بيج 6"، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن فيلمين يعمل عليهما الزوجان، هما Meet Me at the Lake وThe Wedding Date، لا يزالان في مرحلة التطوير، دون إحراز تقدم ملموس منذ مارس الماضي.

ويستند الفيلم الأول إلى رواية للكاتبة كارلي فورتشن، ويخضع للتطوير منذ أغسطس 2023، فيما يستند الثاني إلى رواية رومانسية للكاتبة جاسمين غيلوري، وبدأ العمل عليه عام 2025.

وفي المقابل، أوضح مصدر مطلع على صناعة السينما أن طول فترة التطوير أمر معتاد في هوليوود، خصوصاً عند تحويل الروايات إلى أعمال سينمائية.

كما لم تظهر مستجدات بشأن المسلسل الذي يعتزم الزوجان إنتاجه حول رياضة البولو، في حين تشير تقارير إلى أن الأمير هاري يعمل على فيلم وثائقي عن والدته الراحلة الأميرة ديانا، بالتزامن مع الذكرى الثلاثين لوفاتها العام المقبل.

وتزامنت هذه التطورات مع مغادرة شانيل بيسنيك، رئيسة قسم الأعمال غير الروائية في "آرتشويل برودكشنز"، كانت بيسنيك من أوائل الموظفين في الشركة، وأشرفت على إنتاج الوثائقي "هاري وميغان" لصالح نتفليكس.

وتأتي مغادرتها بعد رحيل عدد من المسؤولين التنفيذيين وتقارير عن تقليص فريق العمل، فيما لا تزال نيشيكا كومبل من أبرز المسؤولين المتبقين في الشركة.

وكانت نتفليكس أنهت في مارس الماضي شراكتها مع علامة "آز إيفر" التابعة لميغان، كما أوقفت برنامجها "مع حبي، ميغان" بعد موسمين.

ورغم هذه التحديات، لا يزال الزوجان يحظيان بدعم تيد ساراندوس، الرئيس التنفيذي المشارك لنتفليكس، بحسب مصدر تحدث للصحيفة، مؤكداً استمرار مساندته لهما.