بين غياب هوليوود وعودة كبار المخرجين، تتحوّل دورة «كان»، التي تنطلق غداً، إلى مساحة أوسع للسينما المستقلة والتجارب الجديدة.
بين غياب هوليوود وعودة كبار المخرجين، تتحوّل دورة «كان»، التي تنطلق غداً، إلى مساحة أوسع للسينما المستقلة والتجارب الجديدة.