واصل المهرجان الدولي الخامس للتمور الموريتانية 2026، المقام في مدينة أطار عاصمة ولاية أدرار، فعالياته بمشاركة إماراتية وعربية؛ حيث تقدم جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي فيه، خلاصة خبراتها واستشاراتها للمشاركين والضيوف.وأشار الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد، أمين عام الجائزة إلى أهمية الشراكات العلمية في بناء مستقبل قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور والابتكار الزراعي، إلى جانب الاستثمار في الكفاءات، وتوظيف التقنيات الحديثة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والزراعة الذكية، لتعزيز الإنتاجية، ورفع كفاءة استخدام الموارد، ومواجهة التحديات المستقبلية.وشهدت فعاليات المهرجان برنامج محاضرات وندوات علمية بمشاركة عدد من الخبراء والمختصين في النخيل من موريتانيا وعدد من الدول العربية؛ حيث تعددت المواضيع التي تمت مناقشتها ومن أهمها التعريف بجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، وجهود هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية في مكافحة آفات النخيل، وتطوير عمليات خدمة النخيل والحصاد وما بعده لزيادة الإنتاج وتحسين الجودة، ودور البيولوجيا والجينوميك في تطوير زراعة نخيل التمر، بجانب مناقشة موضوعات أخرى تهم المزارعين وتبادل الآراء والخبرات.وقال محمد سالم، أحد العارضين، إن مشاركته أسهمت بشكل كبير في تسويق منتجاته من التمور، إضافة إلى الاطلاع على الوسائل الحديثة المتبعة في زراعة النخيل والتي تؤثر بشكل كبير في زيادة الإنتاج وجودة المحصول.وأكد إدريس عبدالله، أحد زوار المعرض، أن مشاركة دولة الإمارات والدول العربية الأخرى في المهرجان تعكس الاهتمام الكبير بالنخلة والرطب والتمر، وتؤكد قيمة هذه الشجرة المعنوية والاقتصادية، لافتاً إلى أن المهرجان يمثل فرصة لتبادل الخبرات.