بتنظيم من شركة أدنوك، وتحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، بصفته حاكماً لإمارة أبوظبي، يجمع أديبك صنّاع السياسات والمنتجين والمشترين وقادة قطاع الطاقة من آسيا بنظرائهم من المستثمرين وشركات التكنولوجيا ومطوّري المشاريع والشركاء من مختلف أنحاء العالم، في ظل تنامي اقتصادات المنطقة، وتزايد احتياجاتها من إمدادات الطاقة والبنية التحتية ورؤوس الأموال والتكنولوجيا.ومن المتوقع أن تكون آسيا المحرك الرئيسي لنمو الطلب العالمي على الطاقة خلال العقود المقبلة. فالتوقعات تشير إلى أن الصين ستسهم بما يقارب نصف الزيادة في الطلب العالمي على الكهرباء حتى عام 2030، فيما يُتوقع أن تظل الهند أكبر مساهم في نمو الطلب العالمي على الطاقة حتى عام 2035. ويُتوقع أن تسهم منطقة جنوب شرق آسيا بنحو ربع الزيادة في هذا الطلب العالمي حتى عام 2035، مدفوعةً بتسارع وتيرة التصنيع والتحضر والتحول الرقمي في مختلف أنحاء المنطقة.**media[8147390]**وستتطلب تلبية هذا الطلب ضخ استثمارات كبيرة في إمدادات الطاقة والبنية التحتية، لا سيما مع استمرار نمو استهلاك الكهرباء وزيادة قدرات مراكز البيانات. وتجدر الإشارة إلى أن مواصلة النمو الاقتصادي في آسيا تتطلب ضمان إمدادات طاقة موثوقة وميسورة التكلفة لقطاعاتها الصناعية ومدنها وبنيتها التحتية الرقمية، إلى جانب الاستثمار في إمدادات الطاقة والقدرات والمنظومات الأكثر مرونة التي ستحتاج إليها المنطقة خلال العقد المقبل. ويتناول أديبك 2026 هذه الأولويات في أبوظبي، ليربط احتياجات المنطقة المتنامية بالمؤسسات العالمية ورؤوس الأموال والخبرات والقدرات اللازمة لتلبيتها.مشاركة قياسيةوقال عبد المنعم سيف الكندي، رئيس معرض ومؤتمر أديبك 2026: «تُمثل قارة آسيا أكبر مركز لنموّ الطلب العالمي على الطاقة. وبالتزامن مع التوسع الذي تشهده الاقتصادات وما يصاحب ذلك من ارتفاع الطلب على موارد الطاقة، يُشكل التعاون الوثيق بين المنتجين والمشترين والمستثمرين وروّاد التكنولوجيا، إلى جانب مواصلة الاستثمار في الإمدادات، ركيزةً أساسية لمواكبة هذا الطلب. ولذلك، يركز»أديبك«في نسخته هذا العام على استقطاب مشاركة قياسية من مختلف أنحاء آسيا باعتباره منصّةً رئيسة لإحراز تقدم ملموس في تنفيذ الاستراتيجيات وبناء الشراكات وترجمة الفرص إلى إنجازات فعلية».وأضاف:«تتميز أبوظبي بمكانة رائدة تؤهلها للمساهمة في دعم هذا النمو، فمن خلال موقعها الاستراتيجي القريب من بعض أسرع أسواق الطاقة نمواً في العالم، وشراكاتها الراسخة في مختلف أنحاء آسيا، وسجلها الحافل في توفير إمدادات طاقة موثوقة ومرنة بأسعار تنافسية، تستمر أبوظبي في تعزيز دورها المحوري في دعم المرحلة المقبلة من النمو الاقتصادي في آسيا».**media[8147391]**وفي إطار هذا المؤتمر الاستراتيجي، يجمع برنامج الغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال المنتجين والمشترين ومطوّري البنية التحتية لبحث سبل زيادة الإمدادات وتنويع مصادرها لتلبية احتياجات الأسواق الآسيوية المعتمدة على الاستيراد، بدءاً من التعاقد والوصول إلى الأسواق، ووصولاً إلى قدرات الشحن وإعادة إمدادات الغاز اللازمة لضمان مرونة الإمدادات. كما يستعرض برنامج الشبكات والبنية التحتية والتنفيذ الصناعي احتياجات آسيا من قدرات توليد الطاقة ونقلها وتخزينها والبنية التحتية اللازمة لمواكبة نموها الصناعي والحضري والرقمي. فيما يركّز برنامج التمويل والاستثمار على سبل حشد رؤوس الأموال اللازمة لتمويل مشاريع البنية التحتية المتنامية في المنطقة، بما في ذلك توزيع المخاطر ضمن الهياكل التجارية التي تعمل على نقل المشاريع من مرحلة التخطيط إلى التنفيذ. النقل البحريفي حين يركّز برنامج النقل البحري والخدمات اللوجستية على الموانئ والأساطيل وخطوط الشحن التي تربط منتجي الطاقة حول العالم بالمشترين في آسيا، إلى جانب الشراكات اللازمة للحفاظ على موثوقية سلاسل الإمداد مع تنامي أحجام الشحنات.وفي الوقت ذاته، يبحث برنامج الذكاء الاصطناعي والابتكار الرقمي والتكنولوجي سبل دمج الذكاء الاصطناعي والأتمتة والتحليلات المتقدمة في منظومات الطاقة، بما يعزز كفاءة الأداء ويدعم اتخاذ القرارات، بالتزامن مع تزايد احتياجات الطاقة الناجمة عن التوسع المتسارع في مراكز البيانات والاقتصاد الرقمي في آسيا.بالإضافة إلى ذلك، تتناول حوارات قيادية جديدة هذه الموضوعات مباشرةً أمام مجالس الإدارة، ويشمل ذلك عقد جلسة بعنوان «ضغوط الطاقة في آسيا: دمج مصادر الطاقة المتجددة والغاز في منظومات الطاقة سريعة النمو»، إلى جانب مائدة مستديرة لمجالس الإدارة بعنوان «آفاق التكنولوجيا الجديدة: دور آسيا في رسم ملامح الابتكار العالمي». ومن المقرر أن يعلن أديبك عن أسماء المتحدثين في هذه الجلسات خلال الأسابيع المقبلة.أوضح كريستوفر هدسون، رئيس شركة دي إم جي إیفنتس، وهي الجهة المنظمة لمعرض ومؤتمر أديبك: "يمتد تأثير آسيا في منظومة الطاقة العالمية اليوم إلى ما هو أبعد بكثير من حجم الطلب على الطاقة. فمع تنامي دور المنطقة في رسم ملامح التكنولوجيا والتصنيع والبنية التحتية والعلاقات التجارية التي ستقود المرحلة المقبلة من نمو القطاع، تواصل آسيا ترسيخ مكانتها كقوة مؤثرة في مستقبل قطاع الطاقة العالمي.تُقام فعاليات «أديبك 2026» في أبوظبي خلال الفترة من 2 إلى 5 نوفمبر، ومن المتوقع أن تستقطب أكثر من 239000 مشارك من مختلف قطاعات منظومة الطاقة العالمية.