مسيـــرة إنجـــازات لا تتـوقــف

يأتي اليوم الوطني كل عام ليجدد الاعتزاز بمسيرة وطن رسّخ مكانته عبر عقود من العمل والبناء، واستطاع أن يحول طموحاته إلى واقع ملموس في مختلف المجالات. وتحمل المناسبة هذا العام دلالات تتجاوز الاحتفاء بذكرى التوحيد، لتستحضر ما حققته المملكة من تطور متسارع، وما تشهده من تحولات متواصلة تعكس حجم الطموح الذي تقوده رؤية المملكة 2030. وتبرز «عزنا بهمتنا» بوصفها عنوانًا لمسيرة تقوم على الإنسان، وتستند إلى العمل والإنجاز والطموح، في ظل ما تشهده المملكة من حراك تنموي واسع شمل الاقتصاد، والتعليم، والثقافة، والسياحة، والتقنية، وتمكين الكفاءات الوطنية، إلى جانب تطوير المدن والبنية التحتية وجودة الحياة. وهي مسارات أسهمت في رسم ملامح مرحلة جديدة، عززت فيها المملكة حضورها ومكانتها على المستويين الإقليمي والدولي. وفي هذه المناسبة، يبرز اليوم الوطني فرصة لاستعراض محطات التحول التي شهدتها المملكة، وقراءة ما تحقق على أرض الواقع، إلى جانب التطلع إلى ما تحمله المرحلة المقبلة من فرص ومسارات جديدة، في رحلة يواصل فيها أبناء الوطن دورهم في البناء والتنمية، مستندين إلى إرث راسخ وطموح لا يتوقف. الابتكار والاختراعات لم يعد الابتكار في المملكة مسارًا مكملًا للتنمية، بل أصبح أحد المحركات الرئيسة للتحول الاقتصادي والتقني، مع توجه المملكة إلى بناء اقتصاد قائم على المعرفة والتقنية، وتعزيز قدرة الكفاءات الوطنية على تطوير حلول ومنتجات قادرة على المنافسة محليًا وعالميًا. وتترجم مستهدفات رؤية السعودية 2030 هذا التوجه من خلال دعم البحث والتطوير والابتكار، ورفع مساهمته في الاقتصاد، وتحويل الأفكار والاختراعات إلى قيمة اقتصادية وفرص جديدة. وشهدت السنوات الأخيرة توسعًا في منظومة الابتكار الوطنية، بدءًا من دعم الباحثين والمبتكرين، وصولًا إلى تطوير بيئة حاضنة للشركات الناشئة والتقنيات المتقدمة. وأسهم تأسيس هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار في عام 2021م في تنظيم قطاع البحث والتطوير والابتكار وتعزيز تنافسيته، فيما تعمل المملكة من خلال التوجهات الوطنية للبحث والتطوير والابتكار على توجيه الجهود نحو أولويات ترتبط باحتياجات الاقتصاد والمجتمع، بما يعزز تحويل المعرفة إلى تطبيقات عملية. ويأتي الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة في مقدمة المجالات التي تشهد نموًا متسارعًا، مدعومًا بما تمتلكه المملكة من بنية رقمية متطورة واستثمارات واسعة في التقنية والبيانات. كما تتسع مجالات الابتكار لتشمل الطاقة، والصحة، والتقنيات الحيوية، والفضاء، والاستدامة، والتعدين، والخدمات الحكومية، بما يعكس انتقال الابتكار من نطاق المختبرات والجامعات إلى قطاعات أكثر ارتباطًا بحياة المجتمع والاقتصاد. وفي جانب الاختراعات، تعمل المملكة على تعزيز منظومة الملكية الفكرية وحماية حقوق المبتكرين، باعتبارها عنصرًا أساسيًا في تحويل الأفكار والبحوث إلى منتجات وخدمات قابلة للتطبيق والاستثمار. وتؤدي الهيئة السعودية للملكية الفكرية دورًا محوريًا في تنظيم وحماية حقوق الملكية الفكرية في المملكة، بما في ذلك براءات الاختراع، والعلامات التجارية، وحقوق المؤلف وغيرها. ويعكس هذا الحراك تحولًا مهمًا في مفهوم الابتكار داخل المملكة؛ فلم تعد القيمة في امتلاك الفكرة وحدها، وإنما في القدرة على تطويرها وحمايتها وتسويقها وتحويلها إلى أثر اقتصادي أو اجتماعي. ومن هذا المنطلق، أصبحت الجامعات ومراكز الأبحاث والشركات الناشئة والقطاع الخاص جزءًا من منظومة متكاملة تسعى إلى بناء قاعدة وطنية للمعرفة والتقنية، وتمكين الموهوبين والمبتكرين من الوصول إلى الأسواق والفرص. وتتجه المملكة في هذا المسار إلى ترسيخ موقعها كمركز للابتكار والتقنيات المتقدمة، مستفيدة من حجم اقتصادها، وبنيتها الرقمية، وكفاءاتها الوطنية، والاستثمارات المتزايدة في البحث والتطوير. وفي صميم هذه الرحلة، تقف همة الإنسان السعودي بوصفها أحد أهم عناصر التحول؛ فكل اختراع يبدأ بفكرة، وكل فكرة تحتاج إلى بيئة تمنحها فرصة النمو، وهو ما يجعل دعم الابتكار والاستثمار في العقول جزءًا أساسيًا من بناء اقتصاد المستقبل. الموهوبون السعوديون يحظى الموهوبون السعوديون بمكانة متتقدمة في مسيرة التنمية الوطنية، باعتبارهم إحدى الركائز التي تستند إليها المملكة في بناء اقتصاد معرفي قادر على المنافسة، ودعم البحث والتطوير والابتكار. ولم يعد الاهتمام بالموهبة مقتصرًا على اكتشاف القدرات الفردية، بل اتجه إلى بناء منظومة متكاملة تبدأ من اكتشاف الموهوب في مراحل التعليم المبكرة، وتمتد إلى تطوير مهاراته وتأهيله وتمكينه من تحويل قدراته إلى إنجازات ذات أثر. وتبرز مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع «موهبة» بوصفها إحدى أبرز الجهات الوطنية المعنية برعاية الموهوبين، من خلال برامج الكشف عن الموهوبين ورعايتهم، وإتاحة البرامج الإثرائية والتدريبية التي تسهم في تطوير قدراتهم العلمية والمعرفية. كما تعمل المؤسسة على تعزيز حضور الطلبة السعوديين في المنافسات والمسابقات العلمية الدولية، بما يفتح أمامهم فرصًا أوسع للتعلم والتنافس وتطوير مهاراتهم. وقد انعكس هذا الاهتمام في الحضور المتزايد للطلبة السعوديين في المنافسات الدولية في مجالات العلوم، والرياضيات، والفيزياء، والكيمياء، والذكاء الاصطناعي، وغيرها من المجالات العلمية. ولم تعد مشاركاتهم تقتصر على التمثيل، بل سجلت المملكة من خلالها نتائج وجوائز في محافل دولية، بما يعكس مستوى التطور الذي تشهده برامج اكتشاف الموهبة وتأهيل الطلبة للمنافسات العلمية. كما أسهمت وزارة التعليم في دعم الموهبة والإبداع عبر برامج ومسارات تستهدف الطلبة ذوي القدرات العالية، إلى جانب الشراكات مع الجهات المتخصصة في رعاية الموهوبين، بما يعزز اكتشاف الطاقات الوطنية وتوجيهها نحو المجالات التي تتوافق مع احتياجات المستقبل. وتتجاوز أهمية رعاية الموهوبين تحقيق الجوائز والمراكز المتقدمة؛ فالموهبة حين تجد التعليم المناسب والتدريب والبيئة المحفزة يمكن أن تتحول إلى ابتكار، وبحث علمي، ومشروع تقني، ومن ثم إلى قيمة اقتصادية وتنموية. ولذلك يرتبط الاستثمار في الموهوبين بصورة مباشرة بمستهدفات بناء اقتصاد معرفي وتنمية رأس المال البشري، وهي من المسارات التي تحظى بأولوية ضمن رؤية السعودية 2030. وفي ظل التحولات المتسارعة في العلوم والتقنية، تتزايد أهمية هذه الطاقات الوطنية في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي، والروبوتات، والعلوم الطبية، والفضاء، والطاقة، والتقنيات الحيوية. ويمنح تمكين الموهوبين المملكة قاعدة بشرية قادرة على المشاركة في تطوير هذه القطاعات، والمساهمة في إنتاج المعرفة بدلاً من الاكتفاء باستهلاكها. ومن هنا، فإن قصة الموهوبين السعوديين لا تتوقف عند إنجاز علمي أو ميدالية تُضاف إلى سجل المشاركات الدولية، بل تمتد إلى هدف أوسع يتمثل في بناء جيل يمتلك المعرفة والقدرة على الابتكار والمنافسة، ويشارك بفاعلية في صناعة مستقبل وطنه؛ لتصبح الهمة السعودية حين تجتمع مع الموهبة والمعرفة طاقةً قادرة على صناعة الإنجاز. الرياضة السعودية لأن الرياضة وسيلة تمنح الصحة والخير والبهجة للإنسان ومبعث سلام ومحبة بين الشعوب، ولأن قيمتها تتمثل في المبادئ السامية وترسيخ القيم والأخلاق الحميدة؛ فقد اهتم قادة هذا البلد بالرياضة كمجال تربوي، فشجعوا الشباب السعودي على ممارستها، ودعموا مسيرة تطورها بكل الإمكانيات المادية والمعنوية التي ساهمت في تقدمها على جميع المستويات. وكدليل على مدى الاهتمام الذي تحظى به الرياضة السعودية من قبل ولاة الأمر في هذا البلد الطيب المعطاء، نسجل هنا بعض المواقف والذكريات التاريخية التي تُعد من شواهد الرياضة في حياتهم: الملك عبد العزيز: كان عهد الملك عبد العزيز (طيب الله ثراه) فاتحة خير للرياضة وعشاقها؛ حيث دخلت البلاد لأول مرة عام 1345هـ، ثم تطورت من خلال بعض الفرق والمدارس التي ساهمت في انتشارها بين المواطنين حتى عام 1372هـ، وهو العام الذي شهد مرحلة التنظيمات الرسمية والإشراف الحكومي على النشاط الرياضي عندما أنشئت «إدارة الشؤون الرياضية» بوزارة الداخلية. والحقيقة أنه لو لم يكن لدى الملك عبد العزيز قناعة بأهمية الرياضة وفوائدها لما سمح للشباب السعودي بممارستها في ذلك الوقت، مع العلم بأنه (رحمه الله) كان يمارس أنواعاً من الرياضة في ريعان شبابها، وعلى وجه الخصوص رياضة الفروسية وركوب الخيل والرماية، وهي من الميزات والعوامل التي تفوّق بها في مقارعة خصومه أثناء فتح الرياض وتأسيس المملكة؛ فقد كان عبد العزيز فارساً مغواراً ورامياً ماهراً، والفروسية والرماية أصل الرياضة. الملك سعود: ترسم الملك سعود (رحمه الله) خطى والده في مواصلة البناء التنموي والتطور في جميع المجالات، ومنها المجال الرياضي الذي حظي باهتمام جلالته؛ حيث تأسست في عهده الكثير من الأندية الرياضية (وكان يشجع الرياضة ويتابعها)، وبدأت مرحلة جديدة من التنظيمات الأساسية للحركة الرياضية، وفي مقدمتها: البطولات والمسابقات الرسمية لكرة القدم على كأس جلالته وكأس سمو ولي العهد. كما تأسس في عهده الاتحاد السعودي لكرة القدم، وبعض الجمعيات الإشرافية على ألعاب القوى والسلة والطائرة والدراجات، وكذلك اللجنة الرياضية العليا بوزارة المعارف، ثم إدارة رعاية الشباب بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية. ومن شواهد اهتمامه بالرياضة أنه أمر بتغيير مسمى «النادي الأوليمبي» بالرياض واختار له اسمه الحالي (الهلال). وكان (رحمه الله) يرعى المناسبات الرياضية ويشرفها بحضوره، ومنها الدورة الرياضية العربية الثانية بلبنان عام 1377هـ، والتي شهدت أول المشاركات الخارجية للرياضة السعودية. الملك فيصل: شهد عهد الملك فيصل (رحمه الله) نهضة شاملة في جميع المرافق والقطاعات، ومنها قطاع الشباب والرياضة الذي أُدرج ضمن خطط التنمية العامة للدولة. اهتم الفيصل بالرياضة والرياضيين، وكان يحرص على رعاية المباريات النهائية على كأس جلالته وغيرها من المناسبات؛ حيث أقيمت على شرفه أولى مسابقات الخيل عام 1388هـ والهجن عام 1393هـ، وافتتح (رحمه الله) استاد الملز عام 1390هـ، ودورة كأس الخليج الثانية ونادي الحرس الوطني عام 1392هـ. وعلى المستوى الخارجي، شرف بحضوره الحفل الختامي للدورة الرياضية العربية الرابعة بالقاهرة عام 1385هـ. وكدليل على تشجيعه للرياضيين، كان يطلق الألقاب على بعض نجوم الكرة السعودية، ومنهم حارس فريق الاتحاد تركي بافرط الذي أسماه (خط ماجينو) عام 1387هـ، واللاعب الكبير سعيد غراب الذي أسماه (العقاب) عام 1391هـ، وكان صاحب اقتراح تغيير اسم نادي «النسر» بسيهات إلى (الخليج) حالياً. أما الإنجازات في عهده فكثيرة، ومنها: تشكيل المجلس الأعلى لرعاية الشباب برئاسة الأمير فهد بن عبد العزيز، وتحويل إدارة رعاية الشباب إلى رئاسة عامة برئاسة الأمير فيصل بن فهد عام 1394هـ، وهو عام التحول والنقلة الحضارية في تاريخ الرياضة السعودية. الملك خالد: رغم أن جلالة الملك خالد بن عبد العزيز كان يهوى رياضة القنص والصيد، إلا أنه أعطى الرياضة السعودية جزءاً كبيراً من اهتمامه؛ فقد كان (رحمه الله) برغم مسؤولياته الكبيرة يحرص على مشاركة أبنائه الرياضيين برعاية المناسبات الكبيرة، ومنها المباريات النهائية على كأس جلالته وسباقات الخيل والهجن السنوية، كما شرف بحضوره افتتاح دورة كأس الخليج الرابعة في قطر عام 1396هـ. وتأسست في عهده بعض الاتحادات الرياضية، وانطلقت رسمياً بطولات الدوري الممتاز لكرة القدم والسلة والطائرة، وبدأ العمل في إنشاء العديد من المرافق والمنشآت الرياضية ضمن خطة التنمية الثانية. وعلى المستوى الخارجي، شهد عهده أولى المشاركات الرسمية للفرق السعودية في الدورات الدولية كالألعاب الآسيوية والأولمبية، وتصفيات كأس العالم لكرة القدم عام 1397هـ (1977م). الملك فهد: من أقوال الفهد: «قد يجوز أن بعض غير المدركين يعتقدون أن الألعاب الرياضية هي فقط للتسلية، لا ليست للتسلية فقط، يمكن فيها نوع من المباريات الودية وهي رياضة في نفس الوقت، والرياضة أمرنا بها فيما أُمِرنا بالرياضة: بركوب الخيل والرمي إلى آخره». تقدمت الرياضة السعودية وازدهرت في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز الذي قدر أهميتها فشملها برعايته الكريمة ودعمه السخي مادياً ومعنوياً؛ حيث اكتسب خبرة عميقة بحكم عمله السابق كوزير للمعارف ورئيس للمجلس الأعلى لرعاية الشباب، فالتصق بحياة الشباب وعايش ظروفهم وأحاطهم برعايته الأبوية التي أضاءت لهم طريق التفوق، حتى أُطلق عليهم فخراً «جيل الفهد». الملك عبد الله: عُرِف عن الملك عبد الله بن عبد العزيز (رحمه الله) -عندما كان ولياً للعهد- حبه واهتمامه برياضة الفروسية؛ ومن أجل ترسيخ هذه الرياضة الأصيلة بادر بإنشاء نادي الفروسية بالرياض عام 1385هـ وتولى رئاسة مجلس إدارته. وإلى جانب الفروسية، كان يهتم بالألعاب الرياضية عموماً؛ حيث تولى منصب نائب رئيس المجلس الأعلى لرعاية الشباب منذ عام 1403هـ، وأصدر أمراً عام 1391هـ بإنشاء النادي الرياضي لمنسوبي الحرس الوطني. كما حرص على مشاركة الرياضيين في مناسباتهم، وأقيمت تحت رعاية سموه نهائيات كأس الملك في أعوام متعددة. وقد حرصت المملكة على إتاحة الفرصة للشباب السعودي للمشاركة في التجمعات الشبابية الإقليمية والدولية؛ لصقل مواهبهم وتعميق أواصر الأخوة وتبادل الخبرات. ولتحقيق ذلك استضافت مدن المملكة العديد من معسكرات العمل الخليجية والعربية بين عامي 1393هـ و1404هـ، وشارك الشباب في معسكرات خارجية بالكويت (1983م)، والإمارات (1985م)، والبحرين (1986م)، ومهرجانات الشباب العربي (حيث استضافت المملكة المهرجان السادس بالرياض عام 1404هـ/1983م). وعالمياً، شاركت المملكة لأول مرة في بطولة العالم للجامعات بالمكسيك عام 1979م، واحتفالات السنة الدولية للشباب عام 1985م عبر لجنة عليا برئاسة الأمير فيصل بن فهد (المصدر: كتاب موسوعة تاريخ الرياضة السعودية). وفي العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وبدعم ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، شهدت الرياضة السعودية نهضة واسعة ونقلة نوعية، وأصبحت أحد المحاور الرئيسة في مسيرة التنمية ورؤية المملكة 2030. فقد حظي القطاع الرياضي بدعم غير مسبوق أسهم في تطوير المنشآت والمرافق، ورفع مستوى الاحتراف، واكتشاف المواهب، وزيادة ممارسة المجتمع للرياضة، إضافة إلى استضافة كبرى البطولات العالمية. وقد توج هذا الاهتمام الإستراتيجي بإنجاز تاريخي استثنائي تمثل في فوز المملكة بشرف استضافة كأس العالم FIFA 2034؛ لتكون أول دولة تستضيف نسخة المونديال بمفردها بمشاركة 48 منتخباً، مما يجسد طموح المملكة في قيادة المشهد الرياضي العالمي ومد جسور التواصل بين الشعوب.