مسيرات في الشرقية والمدينة المنورة.. وقصف عدن والمكلا

اعترضت الدفاعات السعودية، أمس الأربعاء، عدداً من المسيرات الحوثية، بعضها في منطقة المدينة المنورة، بالتوازي مع اشتداد المعارك في اليمن وإقدام الحوثيين على قصف مطاري عدن والريان بالمكلا بصواريخ باليستية، فيما أكد الرئيس المصري أن التحرك العسكري المصري للدفاع عن السعودية لن يشمل ‌شن هجوم على ‌اليمن.وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية تركي المالكي، الأربعاء، «تم اعتراض وتدمير 4 مسيّرات أُطلقت باتجاه المملكة»، موضحاً أن عمليات الاعتراض جرت في المنطقة الشرقية و المدينة المنورة.كما أعلن المالكي،لاحقاً اعتراض مسيّرة أخرى في المنطقة الشرقية أيضاً.إلى جانب ذلك، قالت القوات الحكومية اليمنية: إن الحوثيين استهدفوا، أمس الأربعاء، مطار عدن بصاروخ باليستي، ومطار الريان بالمكلا بثلاثة صواريخ باليستية، إضافة إلى استهداف مصنع الإسفنج في بيرباشا بتعز.ويُعد الهجوم على عدن الثالث الذي يشنّه الحوثيون خلال أسبوع على المدينة التي تضم مقر الحكومة اليمنية.وكان دوّى انفجار تلاه تصاعد دخان في محيط مطار عدن، وفق مصدر في شرطة المدينة.وفي هجوم منفصل، استهدف الحوثيون قاعدة في مطار مدينة المُكلا بجنوب اليمن، وقال مسؤولان عسكريان حكوميان يمنيان: إن الحوثيين استهدفوا بالصواريخ والمسيّرات قاعدة عسكرية في مطار الريان بضواحي المُكلا عاصمة محافظة حضرموت.وأفادت وزارة النقل في الحكومة اليمنية في بيان عن استهداف المطارين الدوليين من دون تحديد الجهة، وأضافت أن الهجومين وقعا «بالقرب من مدرجي المطارين في وقت كانت فيه حركة الطيران المدني تشهد هبوطاً وإقلاعاً لعدد من الرحلات».وأشارت السلطة المحلية بمحافظة حضرموت إلى عدم تسجيل أي خسائر بشرية جراء هذا الاستهداف، مضيفة أن الجهات المختصة «تتابع الحادثة وتعمل على تقييم آثارها واتخاذ الإجراءات اللازمة لتعزيز التدابير الأمنية، ورفع مستوى الجاهزية واليقظة، وضمان سلامة المطار ومرتاديه والعاملين فيه، والحفاظ على استمرارية خدماته وفقاً لمقتضيات الأمن والسلامة».من جهة أخرى، تسلم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أمس الأربعاء، رسالة خطية للملك سلمان بن عبد العزيز من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.وذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن ذلك جاء خلال استقبال ولي العهد، في الديوان الملكي بقصر اليمامة في الرياض، وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ورئيس المخابرات العامة اللواء حسن رشاد.وفي القاهرة، أكد السيسي أن الجهد العسكري المصري هو للدفاع عن أراضي السعودية ولا يشمل هجوماً على اليمن. وقال الرئيس المصري، خلال مشاركته في جلسة أمن الوطن والمواطن، في إطار اليوم الثالث لأعمال منتدى مصر 2026، إن المقصود هو الدفاع عن أراضي السعودية وحدودها، وأراضي أي دولة عربية أخرى إذا طلب من مصر ذلك، وأن الجهد العسكري المصري لا يمتد إلى خارج حدود مصر، مشيراً إلى أن استقرار الخليج أمر يخص مصر من منظور الأمن القومي. وشدد على ضرورة استعادة الاستقرار في كل الدول العربية. (وكالات)