مسقط رأس زيلينسكي يتعرض لضربات روسية.. سقوط قتلى وعشرات الجرحى

قُتل 18 شخصًا على الأقل وأصيب أكثر من 120 آخرين، الجمعة، جراء ضربات روسية استهدفت مناطق عدة في أوكرانيا، كان أبرزها هجوم طال مركز تسوق مكتظًا في مدينة كريفي ريغ، مسقط رأس الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي وصف الهجوم بأنه «دنيء».

وأعلن رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في منطقة دنيبروبتروفسك، أولكسندر غانجا، ارتفاع حصيلة الضربة التي استهدفت مركز التسوق في كريفي ريغ إلى 14 قتيلًا و121 مصابًا، مشيرًا إلى اندلاع حرائق داخل عدد من المحال التجارية بالمركز.هجوم على فرق الإنقاذ

وندّد زيلينسكي بالهجوم، معتبرًا أن استهداف مركز التسوق يمثل اعتداءً على المدنيين، وقال إن الطائرات المسيّرة الهجومية نفذت الضربة على مرحلتين.

وأوضح الرئيس الأوكراني أن الضربة الثانية وقعت بعد نحو نصف ساعة من الهجوم الأول، وبعد اندلاع الحريق، واستهدفت فرق الطوارئ التي وصلت إلى الموقع للتعامل مع تداعيات الهجوم.

ووصف زيلينسكي هذه الهجمات بأنها «أعمال إرهابية» على أقل تقدير، داعيًا المجتمع الدولي إلى الرد من خلال فرض ضغوط حقيقية على روسيا، ومؤكدًا أن تحقيق السلام يتطلب إخضاع موسكو للمساءلة.

دمار واسع في كريفي ريغ

ونشرت النيابة العامة الأوكرانية صورة توثق حجم الأضرار التي لحقت بمركز التسوق، وتظهر النيران وهي تشتعل داخله عقب الضربة.

كما تداولت السلطات مقطع فيديو، لم تتمكن وكالة فرانس برس من التحقق بشكل مستقل من صحته، يظهر طائرة مسيّرة تتحطم نهارًا فوق مبنى يتصاعد منه الدخان.

وفي منطقة ميكولاييف جنوبي أوكرانيا، أسفر هجوم آخر عن مقتل أربعة أشخاص، بينهم ثلاثة قُصّر، وفق ما أعلن وزير الداخلية إيفان فيغيفسكي، مضيفًا أن الهجوم أدى إلى اندلاع حرائق في متجر وصيدلية ومكتب بريد.تصعيد في الضربات البعيدة

وقال زيلينسكي إنه بحث مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، خلال اتصال هاتفي، استمرار الغارات الروسية وسقوط أعداد كبيرة من المدنيين جراءها.

وتأتي هذه الهجمات في وقت تتصاعد فيه الضربات بعيدة المدى بين روسيا وأوكرانيا، بعد أكثر من أربع سنوات على بدء الغزو الروسي، مع تزايد استهداف المنشآت المدنية، ومنها المستودعات والمنشآت اللوجستية، ما أدى إلى ارتفاع أعداد الضحايا.