بلغ المؤشر ستاندرد اند بورز 500 مستوى قياسيا مرتفعا عند الإغلاق يوم الخميس بدعم من صعود أسهم شركة سانديسك وغيرها من شركات التكنولوجيا الكبرى، بعدما عززت بيانات تضخم معتدلة لأسعار المنتجين التوقعات بألا يقدم مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على رفع أسعار الفائدة في اجتماعه المقرر في سبتمبر أيلول.وصعدت أسهم شركتي تصنيع رقائق الذاكرة سانديسك ومايكرون تكنولوجي، وكذلك أسهم برودكوم وميتا بلاتفورمز.وأسهمت توقعات قوية أصدرتها شركات مثل مايكروسوفت وأمازون خلال الأسابيع القليلة الماضية في تهدئة قلق المستثمرين بشأن الإنفاق الضخم على مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.وقال جاي هاتفيلد، الرئيس التنفيذي لشركة إنفراستركتشر كابيتال أدفايزرز في نيويورك "تتواصل طفرة أسهم التكنولوجيا المدفوعة بالأرباح القوية لشركات الذكاء الاصطناعي... طفرة قائمة على الأرباح، وليست فقاعة".ووفقا للبيانات المتاحة، ارتفع المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بواقع 51.23 نقطة، أو 0.66 بالمئة، إلى 7799.73 نقطة، وزاد المؤشر ناسداك المجمع 215.02 نقطة، بما يعادل 0.81 بالمئة، إلى 26803.51 نقطة. وصعد المؤشر داو جونز الصناعي 70.91 نقطة، أو 0.13 بالمئة، إلى 53833.87 نقطة.وارتفع المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بنحو 14 بالمئة منذ بداية عام 2026، فيما صعد المؤشر ناسداك بنحو 15 بالمئة.وتراجع سهم سيسكو سيستمز، إذ لم تكن توقعات الإيرادات الإيجابية التي أعلنتها شركة معدات الشبكات كافية لتلبية تطلعات المستثمرين المرتفعة.وأظهرت بيانات استقرار أسعار المنتجين في الولايات المتحدة في يوليو تموز بعد أن عوض انخفاض أسعار السلع ارتفاعا طفيفا في تكلفة الخدمات،. وزاد عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة بشكل معتدل الأسبوع الماضي، في مؤشر على استمرار استقرار سوق العمل.الأسهم الأوروبية لم تشهد الأسهم الأوروبية يوم الخميس تحركات كبرى في وقت يترقب فيه المستثمرون صدور بيانات عن التضخم في منطقة اليورو بعد موسم قوي لإعلان نتائج أعمال الشركات، لكن انخفاض أسعار السلع الأولية ضغط على أسهم شركات الطاقة والتعدين.وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي دون تغير يذكر مسجلا 659.24 نقطة. وتراجع المؤشر عن ذُرى سجلها في الجلسة السابقة.وتتجه الشركات في المنطقة نحو تحقيق أحد أقوى مواسم إعلان نتائج الأعمال المالية منذ سنوات، إذ زادت أرباح شركات قطاع الطاقة والمواد الخام بدفعة من ارتفاع أسعار السلع الأولية بسبب الأزمة في الشرق الأوسط.وقال جوست فان ليندرز كبير خبراء الاستثمار في (فان لانشوت كيمبن انفستمنت مانجمنت) "هناك بالتأكيد تغيير كبير في وضع الأرباح مقارنة بما شهدناه في السنوات السابقة. وهذا يشكل محركا قويا للغاية للأسهم الأوروبية". لكن ثقة المستثمرين ظلت متأثرة سلبا بحالة الضبابية المحيطة بالأزمة في الشرق الأوسط، حيث تتنازع الولايات المتحدة وإيران على السيطرة على مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لإمدادات الطاقة العالمية.وهبط المؤشر الفرعي لشركات الطاقة 0.8 بالمئة وقاد قطاع الموارد الأساسية خسائر المؤشرات الفرعية بهبوط بنحو ثلاثة بالمئة وهو أكبر تراجع في أكثر من شهر بضغط من انخفاض في أسعار المعادن النفيسة والنحاس.وتترقب الأسواق أيضا صدور بيانات التضخم لمنطقة اليورو يوم الجمعة للحصول على مؤشرات حول مسار السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي. وشهد قطاعا الأغذية والمشروبات والاتصالات تسجيل مكاسب حدت من خسائر المؤشر بواقع 1.3 بالمئة وواحد بالمئة على الترتيب.وزاد سهم ميرسك 9.4 بالمئة بعد أن أعلنت شركة الشحن الدنمركية عن تسجيل أرباح فاقت التوقعات.وتصدر سهم آدين المكاسب على المؤشر ستوكس 600 إذ قفز 16.4 بالمئة بعد أن رفعت شركة المدفوعات الهولندية، التي تضم قائمة عملائها شركتي سبوتيفاي ومايكروسوفت، توقعاتها لنمو الإيرادات السنوية.لكن سهم سويسكوت هوى 14 بالمئة ليصل إلى أدنى مستوى منذ أكثر من عام، بعد أن جاءت نتائج أعمال الشركة، المتخصصة في الخدمات المالية والتداول، دون التوقعات للنصف الأول من العام.الأسهم الخليجية والمصريةاختتمت أسواق الأسهم الخليجية تعاملاتها على تباين يوم الخميس، وتراجع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.2 بالمئة، مع هبوط سهم سابك للمغذيات الزراعية 3.4 بالمئة. وانخفض سهم أرامكو السعودية 0.5 بالمئة.وفي دبي، انخفض مؤشر الأسهم 0.2 بالمئة متأثرا بتراجع سهم شركة إعمار العقارية 0.9 بالمئة.وفي أبوظبي، ارتفع المؤشر 0.3 بالمئة.وتراجع المؤشر القطري 0.4 بالمئة بضغط من هبوط سهم شركة صناعات قطر ثلاثة بالمئة. وصعد المؤشر في البحرين 0.1 بالمئة، وكسب المؤشر في سلطنة عمان 0.4 بالمئة، فيما فقد المؤشر الكويتي 0.2 بالمئة.وخارج منطقة الخليج، زاد مؤشر البورصة المصرية 0.4 بالمئة بدعم من قفزة بلغت 5.1 بالمئة في سهم المصرية للاتصالات، مستفيدة من ارتفاع حاد في أرباح الشركة خلال الربع الثاني.الأسهم اليابانية أنهت الأسهم اليابانية التعاملات على ارتفاع يوم الخميس وصعد المؤشر توبكس لمستوى قياسي جديد مع مكاسب حققتها أسهم شركات الرقائق الإلكترونية مقتفية أثر نظيراتها الأمريكية، وساهمت التوقعات القوية لأرباح الشركات المحلية أيضا في تحسين معنويات المستثمرين.وارتفع المؤشر نيكاي 1.16 بالمئة إلى 68308.59 نقطة، وتقدم توبكس الأوسع نطاقا 0.86 بالمئة ليغلق عند مستوى قياسي بلغ 4176.04 نقطة مواصلا مكاسبه للجلسة السابعة على التوالي.وزاد سهم أدفانتست المصنعة لمعدات اختبار الرقائق 4.02 بالمئة، وصعد سهم إيبيدن الموردة لشركة إنفيديا 5.27 بالمئة.وقفز سهم توبان هولدنجز 10.78 بالمئة ليصبح الأفضل أداء من حيث النسبة المئوية على نيكي، بعد أن أعلنت شركة الطباعة والتغليف أن صافي أرباحها في الربع الأول زاد بأكثر من المثلين مقارنة بالعام السابق.وارتفعت أسهم البنوك، بصعود سهمي مجموعة ميتسوبيشي يو.إف.جيه المالية ومجموعة ميزوهو المالية بنحو ثلاثة بالمئة لكل منهما.ومن بين أكثر من 1500 سهم متداولة في السوق الرئيسية لبورصة طوكيو، ارتفع 64 بالمئة وانخفض 32 بالمئة ولم يطرأ تغير يذكر على ثلاثة بالمئة.