«مستقبل مصر» يلتقي أوائل الخريجين الجدد ضمن مبادرة «رؤية» لتأهيل الكفاءات الشابة

التقى الدكتور بهاء الغنام، رئيس جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، عددًا من أوائل خريجي الجامعات المصرية الذين انضموا حديثًا إلى الجهاز، عقب اجتيازهم مراحل الاختبارات والتقييم والتدريب، وذلك في إطار مبادرة «رؤية» التي أطلقها الجهاز لاستقطاب وتأهيل الكفاءات الشابة من أوائل خريجي الجامعات المصرية.

وتستهدف مبادرة «رؤية» استقطاب أوائل خريجي الجامعات المصرية من دفعات 2020 حتى 2025، واختيار العناصر الأكثر تميزًا وفقًا لمعايير دقيقة للاختبارات والتقييم، ثم تأهيلهم من خلال برامج تدريبية متخصصة بما يمكنهم من الانضمام إلى قطاعات الجهاز والمساهمة بفاعلية في تنفيذ مستهدفاته.

وخلال اللقاء، أكد الدكتور بهاء الغنام أهمية الاستثمار في الكوادر البشرية باعتبارها أحد أهم مقومات نجاح المؤسسات وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن الجهاز يولي اهتمامًا كبيرًا باستقطاب الشباب المتميز، وإتاحة الفرصة أمامهم لتوظيف معارفهم وقدراتهم في مشروعات وبرامج تخدم خطط التنمية في مختلف القطاعات.

وأوضح أن مبادرة «رؤية» لا تقتصر على استقطاب أوائل الخريجين، وإنما تستهدف بناء جيل جديد من الكفاءات القادرة على تحمل المسؤولية والعمل بكفاءة داخل منظومة مؤسسية تعتمد على العلم والتخصص والتطوير المستمر، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتعزيز قدرات الجهاز على تنفيذ مشروعاته وتحقيق مستهدفاته.

وتأتي المبادرة في إطار توجه جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة نحو دعم وتمكين الشباب والاستفادة من الكفاءات المصرية المتميزة، من خلال توفير بيئة عمل تتيح لهم اكتساب الخبرات العملية والمشاركة في ملفات ومشروعات تنموية ذات تأثير مباشر، بما يعزز دورهم في دعم مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة المصرية.

وشهدت مراحل الانضمام إلى الجهاز عملية متكاملة تضمنت الاختبارات والتقييم والتدريب، بهدف التأكد من جاهزية الكوادر الجديدة وقدرتها على الاندماج في بيئة العمل، والاستفادة من تخصصاتها الأكاديمية والمهارات التي تمتلكها بما يتوافق مع احتياجات قطاعات الجهاز المختلفة.

وتعكس مبادرة «رؤية» توجه جهاز مستقبل مصر نحو بناء منظومة متكاملة لإدارة واستثمار رأس المال البشري، وتعزيز الاعتماد على الكفاءات الشابة في دعم خطط العمل الحالية والمستقبلية، بما يرسخ مفهوم الاستثمار في الإنسان باعتباره محورًا رئيسيًا لتحقيق التنمية المستدامة.