مستشفي العاشر الجامعي تنجح في إعادة زراعة ذراع عامل بعد بتره بالكامل

نجح فريق طبي بمستشفى العاشر من رمضان الجامعي في إعادة زراعة ذراع عامل، بعد تعرضه لبتر كامل للذراع الأيسر من منطقة الكوع، إثر سقوط جسم صلب عليه أثناء عمله داخل أحد المصانع بطريق بلبيس- العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية وذلك تحت رعاية الدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق، والدكتور محمود مصطفى طه عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية.

أكد الدكتور محمود طه عميد كلية الطب بجامعة الزقازيق أنه بدأت تفاصيل الحالة عقب تلقي مرفق الإسعاف بلاغًا بسقوط جسم صلب على أحد العمال، حيث تبين إصابته ببتر كامل للذراع الأيسر من منطقة الكوع، وعلى الفور انتقلت سيارة الإسعاف إلى موقع البلاغ، وتم التعامل مع الحالة باعتبارها من حالات الأولوية الأولى، بواسطة المسعف وحيد عبد المنعم محمد، والسائق حسن محمد حسن وهبة، مع اتخاذ الإجراءات الطبية العاجلة اللازمة للحفاظ على الجزء المبتور ورفع فرص نجاح إعادة زراعته.

وجرى التعامل مع الجزء المبتور وفق الإجراءات الطبية المتبعة، من خلال لفه دون تنظيفه بقطعة شاش نظيفة مبللة بمحلول ملحي بعد عصرها جيدًا، ثم وضعه داخل كيس محكم الغلق، ووضع الكيس فوق كيس من الثلج، بما يساهم في الحفاظ على الجزء المبتور لحين وصول الحالة إلى المستشفى.

كما تم التعامل مع المصاب وفق بروتوكول ABCDE، مع اتخاذ إجراءات النقل الآمن ومتابعة حالته أثناء عملية الإخلاء باستخدام SAMPLE، قبل نقله إلى مستشفى العاشر من رمضان الجامعي، حيث جرى استقباله وتجهيزه بصورة عاجلة لإجراء التدخل الجراحي اللازم.

وشهدت غرفة العمليات تدخلًا طبيًا دقيقًا بمشاركة فريق متعدد التخصصات من أقسام جراحة التجميل والتخدير والعظام، إلى جانب فريق التمريض، حيث نجح الفريق الطبي في إعادة زراعة الجزء المبتور ووصله بالجسد، وتكللت العملية بالنجاح.

وضم فريق جراحة التجميل كلًا من الدكتور أحمد عاطف، والدكتور عبد الرحمن ضياء، والدكتورة سارة عبد الغفار، والدكتورة هدير محمد، والدكتور محمد علي الشيوي، والدكتورة لقاء، بينما شارك من قسم التخدير الدكتورة أمل السيد، والدكتور أحمد الباز، والدكتورة قسمت أسعد، ومن قسم العظام الدكتور محمد أحمد عبد المعطي، والدكتور خالد شغلان، والدكتور هاني عثمان، والدكتور أحمد عبد العاطي، إلى جانب فريق التمريض محمد توفيق والسلاوي.

ويأتي هذا النجاح الطبي ليعكس جاهزية مستشفى العاشر من رمضان الجامعي للتعامل مع الحالات الطارئة والدقيقة، وما تمتلكه المستشفيات الجامعية بجامعة الزقازيق من كوادر طبية مؤهلة قادرة على التعامل مع الحالات الحرجة، إلى جانب التكامل بين مختلف التخصصات الطبية وسرعة الاستجابة والتدخل في الحالات التي تتطلب تدخلاً جراحيًا عاجلًا ودقيقًا.