مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالسويدي يحقق حلم الأمومـة لسيـدة خاضـت رحلـة علاج طويلـة

حقق مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالسويدي حلم الحمل لسيدة تبلغ من العمر (35) عاما، بعد معاناة استمرت (12) عاما مع تأخر الحمل، وذلك عقب خضوعها لبرنامج متكامل لعلاج العقم وأطفال الأنابيب، قاده الدكتور طارق رأفت، استشاري علاج العقم وأطفال الأنابيب، رئيس الفريق الطبي المعالج، حيث تُوِّجت رحلة العلاج – ولله الحمد – بحمل بتوأم، وتتابع السيدة حملها حاليا، وقد بلغت نهاية الشهر الخامس.

وأوضح الدكتور طارق أن المراجعة حضرت إلى المستشفى تشكو من تأخر الإنجاب منذ زواجها، كما كانت تعاني من تكيس المبايض، إضافة إلى أنها خضعت قبل أشهر لعملية منظار لاستئصال لحمية بالرحم وعلاج سماكة بطانة الرحم، إضافة إلى أن الزوج يعاني من قلة الحيوانات المنوية، حيث كانت أقل من «75» ألفا.

وأضاف أن الفريق الطبي أجرى تقييما شاملا للحالة، ووضع برنامجا علاجيا على عدة مراحل، استهدف في البداية علاج تكيس المبايض وتحسين الاستجابة للمبيض. وبعد اكتمال التحضير، تم تنشيط المبيضين وسحب البويضات وإخصابها بالحيوانات المنوية للزوج داخل المختبر، وعلى الرغم من نجاح عملية الإخصاب، تقرر عدم إرجاع الأجنة في الدورة العلاجية نفسها، نتيجة وجود سماكة شديدة في بطانة الرحم، ولذلك تم تجميد الأجنة وفق أحدث التقنيات، والبدء في برنامج علاجي استمر «3» أشهر، بهدف معالجة بطانة الرحم وتهيئتها لاستقبال الأجنة.

وبيّن الدكتور طارق أنه بعد اكتمال البرنامج العلاجي وتحسن بطانة الرحم، أرجعت الأجنة المجمدة إلى الرحم، وبعد (15) يوما أظهر فحص الحمل نجاح العملية، وتبين أن المراجعة حامل بتوأم. ومنذ ذلك الحين، تخضع لمتابعة دورية للاطمئنان على سير الحمل، وقد وصلت حاليا إلى نهاية الشهر الخامس، والحمل يسير بصورة طبيعية.

وأوضح أن نجاح علاج تأخر الإنجاب يعتمد على التشخيص الدقيق، ووضع خطة علاجية تناسب كل حالة، مع اختيار التوقيت الأمثل لإرجاع الأجنة. وفي هذه الحالة، كان قرار تجميد الأجنة وتأجيل إرجاعها حتى علاج بطانة الرحم أحد أهم عوامل النجاح، إذ وفر بيئة رحمية مناسبة أسهمت في تحقيق الحمل بتوأم، ولله الحمد.