مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالريان يزف بشرى الحمل بثلاثة توائـم لأسـرة عانت من تأخـر الإنجاب

تمكن فريق طبي متخصص بمستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالريان من تحقيق حلم الإنجاب لأسرة، عانت من العقم طوال 14 عاماً، بسبب انعدام الحيوانات المنوية لدى الزوج، إذ رزق الزوجان ثلاثة توائم يتمتعون بصحة جيدة ولله الحمد. وقال الدكتور بندر العبد الكريم، استشاري علاج العقم والمساعدة على الإنجاب ورئيس الفريق الطبي، إن المراجع البالغ من العمر 36 عاماً جاء إلى المستشفى مع زوجته بعد رحلة معاناة طويلة، تضمنت خوض محاولتين لأطفال الأنابيب لم يكتب لهما النجاح في أحد المستشفيات. وأبان الدكتور العبد الكريم أن الزوج خضع لبرنامج علاجي مكثف استمر 3 أشهر، تحت إشراف طبيب الذكورة، أجرى بعدها عملية تفتيش مجهري نتج عنها استخلاص الحيوانات المنوية مباشرة من الخصية وتجميدها. وأظهرت الفحوصات أن المؤشرات الطبية للزوجة، من هرمونات ومخزون مبايض، كانت طبيعية وجاهزة لبدء العملية. وتابع بأن الفريق الطبي وضع بروتوكولاً علاجياً متطوراً، بدأ بتحفيز بطانة الرحم على خطوتين، تلاه تنشيط المبيضين وسحب البويضات، ثم إرجاع الأجنة بتكنيك مبتكر على مرحلتين في اليومين الثالث والخامس، لرفع نسب نجاح التوافق مع نافذة الانغراس، مع إدخال محلول التحوير المناعي وإبر السيولة ضمن الخطة. وأكد الدكتور العبد الكريم أن هذه الجهود تكللت -بفضل الله- بحمل ثلاثي متميز، حظي بمتابعة دقيقة وصارمة من عيادة «الحمل العزيز» لضمان سلامة الأم والأجنة. وفي نهاية الشهر الثامن، تدخل الفريق الطبي لتتوج الرحلة بعملية قيصرية ناجحة، أسفرت عن ولادة التوائم الثلاثة بصحة جيدة، لينهي المستشفى بذلك معاناة دامت قرابة 14 عاماً. يُذكر أن مراكز علاج العقم والمساعدة على الإنجاب بمستشفيات الدكتور سليمان الحبيب حققت نسب نجاح عالية تخطت المعدلات المسجلة عالمياً من قبل المنظمة الأوروبية لخصوبة الإنسان، وذلك نظراً للمستوى التقني المتطور، علاوة على حداثة الأجهزة الطبية التي تتمتع بها، والتي لعبت دوراً كبيراً في علاج تأخر الحمل للحالات المستعصية، وإعادة رسم الابتسامة على وجوه الكثير من المراجعين.