مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالريان يُعيد قدرة المشي لثلاثيني أصيب بفقدان مفاجئ للحركة والإحساس بساقه اليمنى

نجح مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالريان، في إنهاء معاناة مراجع يبلغ من العمر 34 عاماً، يشكو من فقدان القدرة على الحركة والإحساس بساقه والكاحل الأيمن، منذ 3 أشهر وبدون سبب واضح. ذكر ذلك الدكتور عقيل المهدلي استشاري طب وجراحة العظام والقدم والكاحل رئيس الفريق الطبي المعالج. وقال الدكتور عقيل: عند وصول المراجع للعيادة، تم الاستماع إلى شكواه والاطلاع على ملفه الطبي وإجراء الفحص السريري، وتبين أنه منذ 3 أشهر فقد نحو 30 كيلوجراماً من وزنه خلال فترة وجيزة، بدأ بعدها في الشعور بالضعف بالساق اليمنى، الأمر الذي جعله لا يستطيع المشي واضطراره لرفع ساقه بيده عند الحركة. وعلى الفور تم إخضاعه لمجموعة من الفحوصات الطبية الدقيقة، والتي شملت تخطيط الأعصاب (NCS) والتصوير بالرنين المغناطيسي (M.R.I) والتحاليل المخبرية. وأشار الدكتور عقيل إلى أن نتائج الفحوصات كشفت عن وجود كتلة كبيرة (حميدة) ضاغطة على العصب الشظوي في ساقه اليمنى، وهذا الضغط سبّب فقداناً تدريجياً للإحساس والحركة في القدم والساق، وهو الأمر الذي يفسر عدم القدرة على المشي، وصولاً إلى الشلل الجزئي موضحاً أن الفريق الطبي قام بدراسة كامل معطيات النتائج، وقرر التدخل الجراحي العاجل لإزالة الضغط عن عصب الساق اليمنى. وأجريت عملية استغرقت ساعة ونصفاً تحت التخدير العام، وتم فيها تحرير الأعصاب المضغوطة وإعادة ترميم موضع الأعصاب، نقل بعدها المراجع إلى جناح التنويم. وقال د. المهدلي: إن جهود الفريق الطبي تكللت بالنجاح ولله الحمد، إذ تحسنت المؤشرات الحيوية للمراجع في الساعات الأولى بعد العملية، وخرج من المستشفى في اليوم نفسه وهو بصحة جيدة مع إلزامه باتباع برنامج علاج طبيعي مكثف، كما أن المراجع حضر للعيادة خلال أسبوعين من الجراحة، وقد استرد 80% من عافيته وقدرته على المشي - ولله الحمد -، ومع استكمال برنامج العلاج الطبيعي الذي استمر 4 أسابيع استعاد المراجع المشي والحركة بنسبة 100% وعاد لممارسة حياته بصورة طبيعية.