مستشـفـى الـدكتــور ســليـمان الحبيـب بالـريــان 
يُعيـد البسمة لـزوجـان بعـد عـقـم دام 24 عـامـاً

بفضل من الله، تمكن مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالريان، من تحقيق حلم الأمومه ورسم الإبتسامة على وجه سيدة أربعينية بعد عقم دام 24 عاماً، حيث قام الزوجان خلال هذه المدة بإجراء 8 محاولات للعلاج بتقنيات أطفال الأنابيب، ولكن لم تتكلل تلك المحاولات بالنجاح. ذكر ذلك الدكتور ماجد الهدهد استشاري أمراض النساء والولادة وعلاج العقم والمساعدة على الإنجاب، الحاصل على الزمالة البريطانية رئيس الفريق الطبي المعالج.

والذي أضاف بأن الزوجان حضرا من خارج المملكة للعلاج بالسعودية، بعد أن سمعا عن النجاحات الكبيرة لمراكز علاج العقم والمساعدة على الإنجاب بمستشفيات الدكتور سليمان الحبيب، وعند وصولهم، تم الترحيب بهم والإستماع إلى شكواهم والإطلاع على تاريخهم المرضي ودراسة المحاولات السابقة، ومن ثم عمل فحوصات دقيقة للزوج، شملت تحاليل للسائل المنوي والحالة الهرمونية، وأوضحت النتائج وجود نقص شديد وضُعف بحركة الحيوانات المنوية، تبع ذلك إعطاء علاج هرموني وغذائي، حتى تحسنت النتائج وحدوث استجابة كبيرة للعلاج.

وبالنسبة للزوجة فقد أوضحت دارسة التاريخ المرضي لها، أن المشكلة تتعلق بعدم حدوث إنغراس للأجنة في كل المحاولات السابقة للعلاج، وعليه تم وضع بروتوكول علاجي لتنشيط الإباضة، وتهيئة الرحم والتحوير المناعي، ومن ثم إرجاع الأجنة مرة أخرى، ومع الفحص والمتابعة الدقيقة لحالة الزوجة، وبإجراء فحص الأشعة الصوتية، ظهرت النتائج إيجابية ولله الحمد، بحمل المريضة، حيث تم متابعتها على مدار 9 أشهر لتفادي حدوث أية معوقات أو مضاعفات ، حتى ولدت طفل ذكر وهو بصحة جيدة ولله الحمد، وعادت الإبتسامة لترتسم على وجه الزوجة بعد ربع قرن من الزمان.

الجدير بالذكر أن مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالريان، يضم مركزاً متخصّصاً في علاج العقم والمساعدة على الإنجاب يعمل به نخبة من أفضل الكفاءات الطبية المتميزة، ومختبر مجهّز بأحدث الأجهزة والتقنيات، كما استطاع المستشفى، منذ تشغيله، تحقيق العديد من النجاحات.