مستخدمو macOS يسجلون معدلات أعلى من بعض التهديدات السيبرانية مقارنة بمستخدمي Windows

أظهر استطلاع أجرته "كاسبرسكي" في عام 2026، وشمل 7,200 مستخدم في 18 دولة بينها المملكة العربية السعودية، أن مستخدمي أجهزة macOS أبلغوا عن تعرضهم لبعض الحوادث السيبرانية خلال العام الماضي بنسب أعلى من مستخدمي Windows، في وقت أظهرت فيه النتائج تفاوتاً في ممارسات الحماية الرقمية بين مستخدمي النظامين. وبحسب نتائج الاستطلاع، أفاد 12 في المئة من مستخدمي macOS بتعرضهم لعمليات تصيد احتيالي خلال العام الماضي، مقابل 9 في المئة من مستخدمي Windows. كما بلغت نسبة من أبلغوا عن عمليات احتيال وخدع استثمارية 16 في المئة لدى مستخدمي macOS، مقابل 13 في المئة لدى مستخدمي Windows. وسجل مستخدمو macOS كذلك نسباً أعلى في الإبلاغ عن انتهاكات الخصوصية وسرقة البيانات الشخصية؛ إذ بلغت النسبة 11 في المئة مقابل 8 في المئة في Windows بالنسبة إلى انتهاكات الخصوصية، و12 في المئة مقابل 7 في المئة بالنسبة إلى سرقة البيانات الشخصية. وأظهرت النتائج اختلافاً في بعض ممارسات الأمن الرقمي بين مستخدمي النظامين. وقال 62 في المئة من مستخدمي Windows إنهم يتجنبون فتح رسائل البريد الإلكتروني أو الروابط المشبوهة، مقابل 51 في المئة من مستخدمي macOS. وفي ما يتعلق باستخدام برمجيات أمنية مخصصة، بلغت النسبة 42 في المئة لدى مستخدمي Windows، مقابل 35 في المئة لدى مستخدمي macOS. كما تفوق مستخدمو Windows في ممارسات مرتبطة بحماية الحسابات، إذ بلغت نسبة استخدام كلمة مرور فريدة لكل حساب 38 في المئة، مقابل 35 في المئة لدى مستخدمي macOS، فيما بلغت نسبة استخدام كلمات مرور معقدة 52 في المئة مقابل 45 في المئة. وسجل تفعيل المصادقة الثنائية أو متعددة العوامل 51 في المئة بين مستخدمي Windows، مقابل 46 في المئة لدى مستخدمي macOS. وتشير نتائج الاستطلاع إلى أن الاعتقاد بارتفاع مستوى أمان نظام macOS لا يعني بالضرورة انخفاض مخاطر التعرض للتهديدات السيبرانية. ووفقاً لـ"كاسبرسكي"، تطورت أساليب الهجوم لتشمل التصيد الاحتيالي وهجمات سلاسل التوريد، إلى جانب برمجيات خبيثة تستهدف أجهزة تعمل بنظام macOS. ونقلت "كاسبرسكي" عن خبير الأمن السيبراني سيرجي بوزان قوله إن تطور مشهد التهديدات يجعل الأجهزة المتصلة بالإنترنت عرضة لمجموعة واسعة من المخاطر، بصرف النظر عن نظام التشغيل المستخدم. وتعتمد نتائج الاستطلاع على دراسة أجراها مركز أبحاث السوق في كاسبرسكي عام 2026، بمشاركة 7,200 شخص من البرازيل والصين وكولومبيا ومصر وفرنسا وألمانيا والهند وإندونيسيا وإيطاليا وماليزيا والمكسيك وروسيا والمملكة العربية السعودية وإسبانيا وجنوب إفريقيا وتايلاند وتركيا وفيتنام.