علقت السفيرة منى عمر، مساعد وزير الخارجية الأسبق، على كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الندوة التثقيفية الـ44 بمناسبة ذكرى انتصار أكتوبر 1973، مؤكدة أنها تناولت عددًا من الملفات المهمة المرتبطة بالأمن القومي المصري، وفي مقدمتها الأمن الاقتصادي والإصلاح الاقتصادي والتعليم والصحة وحماية الحدود.
وأوضحت "منى عمر" خلال حوارها مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "المشهد" على فضائية "Ten"، مساء الأربعاء، أن الرئيس السيسي ركز على حملات التشويه التي تستهدف مسؤولين مصريين، ومحاولات التشكيك المستمرة التي تقودها بعض الجماعات، مشيرة إلى أهمية التصدي لهذه الحملات في ظل التحديات التي تواجه الدولة المصرية.
وأضافت أن كلمة الرئيس تطرقت إلى مفهوم الأمن القومي بمفهومه الشامل، بما يشمل الأمن الاقتصادي، لافتة إلى حديثه عن الإصلاح الاقتصادي، وأن تطبيقه منذ عهد الرئيس الراحل أنور السادات كان من الممكن أن يضع مصر في وضع اقتصادي أفضل، مؤكدة أهمية التفكير في مستقبل البلاد والأجيال القادمة، حتى لو تطلب ذلك تحمل تكاليف في الحاضر.
وأشارت إلى أن الرئيس تناول كذلك ملفي التعليم والصحة، باعتبارهما من القضايا الأساسية التي تمس حياة المواطنين، إلى جانب تأكيد أهمية الحفاظ على الأراضي المصرية، وما بذلته الدولة من جهود لاستردادها وحماية حدودها، خاصة في سيناء.وتابعت أن الكلمة تطرقت إلى قضايا حماية الحدود المصرية، وأمن الخليج، فضلًا عن عدد من الملفات الداخلية المهمة، موضحة أن الرئيس تناول مسألة تعديل الدستور، مؤكدًا عدم إجراء تغيير فيه، وهي إحدى القضايا التي كانت تُستخدم، في إثارة الجدل والتشكيك داخل البلاد.واختتمت السفيرة منى عمر تصريحاتها بالتأكيد على أن كلمة الرئيس لامست عددًا من المحاور الرئيسية المرتبطة بأمن مصر واستقرارها ومستقبلها، في ظل التحديات الداخلية والإقليمية الراهنة.