مسئولون في إدارة ترامب يدفعونه نحو شن ضربات عسكرية جديدة على إيران

تتزايد الضغوط داخل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للعودة إلى الخيار العسكري ضد إيران، وسط تحركات ومشاورات بشأن إمكانية شن ضربات جديدة، في تطور يعيد احتمالات التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران إلى الواجهة، رغم استمرار المساعي الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بين الجانبين.

ونقلت تقارير إعلامية، استنادًا إلى مصادر مطلعة، أن مسؤولين في إدارة ترامب يدفعون باتجاه استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، في ظل استمرار الخلافات بشأن الملفات الأمنية والعسكرية، ومخاوف واشنطن من تحركات طهران وقدراتها العسكرية.

ويأتي ذلك بالتزامن مع تقارير سابقة تحدثت عن استعدادات عسكرية أمريكية لاحتمال تنفيذ جولة جديدة من الضربات، وإبلاغ واشنطن عددًا من حلفائها في الشرق الأوسط بضرورة الاستعداد لاحتمال استئناف العمليات العسكرية، وما قد يترتب عليها من رد إيراني.

وكانت وكالة «أسوشيتد برس» قد أفادت في تقرير سابق بأن مسؤولين أمريكيين أبلغوا دولًا في الشرق الأوسط بضرورة الاستعداد لاحتمال تجدد العمليات العسكرية عقب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، مع التحسب لرد إيراني قد يستهدف منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية في المنطقة.

في المقابل، لا تزال هناك مؤشرات على وجود مسار تفاوضي؛ إذ سبق أن أشار ترامب، في تصريحات نقلتها وكالة رويترز في 2 نوفمبر، إلى عدم اعتزامه شن ضربات جديدة بعد الانتخابات، معربًا عن اعتقاده بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران.

وتعكس هذه التطورات استمرار التباين داخل دوائر صنع القرار الأمريكي بشأن التعامل مع طهران، بين الدفع نحو تصعيد عسكري جديد واستخدام الضغوط السياسية والاقتصادية لإجبار إيران على تقديم تنازلات، فيما يبقى قرار تنفيذ أي هجوم جديد مرهونًا بموقف ترامب النهائي