قال مايكل بار، محافظ مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، الثلاثاء، إنه سيكون مستعداً لدعم رفع أسعار الفائدة إذا لم يُظهر التضخم مؤشرات كافية على التراجع، في وقت لا يزال فيه نمو الأسعار أعلى بكثير من هدف البنك المركزي البالغ 2%.وأوضح بار، خلال منتدى مصرفي في واشنطن، أنه يشعر بالقلق من احتمال ترسخ «ضغوط سعرية أوسع نطاقاً»، مشيراً إلى أن التضخم ظل أعلى من مستهدف الاحتياطي الفيدرالي لنحو 5 سنوات ونصف السنة.وقال بار في تصريحات معدة مسبقاً إن البيانات إذا أظهرت مؤشرات تمنحه الثقة بأن التضخم يتراجع باتجاه مستوى 2%، فإن ذلك قد يتيح للمسؤولين مزيداً من الوقت لتقييم موقف السياسة النقدية. لكنه أضاف أنه إذا بدا أن التضخم لا يتراجع بالقدر الكافي، «فينبغي لنا أن نتحرك بحزم لرفع أسعار الفائدة».وتأتي تصريحات بار في وقت حساس بالنسبة للسياسة النقدية الأمريكية، في ظل استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، بالتزامن مع تجدد المخاوف بشأن تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.وبصفته محافظاً في الاحتياطي الفيدرالي، يعد بار عضواً دائماً يتمتع بحق التصويت في اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، المسؤولة عن تحديد أسعار الفائدة.وتعززت توقعات رفع الفائدة بعد تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش الأسبوع الماضي، والتي فسرتها الأسواق على نطاق واسع بأنها تميل نحو تشديد السياسة النقدية، وربما رفع أسعار الفائدة خلال الاجتماع المقبل المقرر بعد أسبوعين. (وكالات)