أكد مسؤولون أن رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مع انطلاق الموسم الحكومي الجديد، ترسم بوصلة واضحة للعمل الحكومي، وتؤكد أن التميز والريادة يتطلبان عزيمة متجددة، وطموحاً لا سقف له، وروح فريق تتكامل فيها الجهود لتحقيق تطلعات الإمارات. وأشاروا إلى أن تأكيد سموه ضرورة أن تكون حكومة دولة الإمارات الأفضل عالمياً، يجسد نهجاً متواصلاً في تطوير الأداء الحكومي والارتقاء بمستوى العمل والخدمات.وقال عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، عبر حسابه في منصة «إكس»: رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، رعاه الله، ترسم بوصلة العمل الحكومي، فالصدارة لا يمكن نيلها إلا بعزيمة متجددة وطموح يلامس السحاب.. عندما يبدأ القائد موسمه بلقاء فريقه، فإنه يؤكد أن التميز قرار جماعي لا فردي، وأن قوة الحكومة تنبع من فريق موحد الرؤية، يؤمن بأن خدمة الوطن مسؤولية تتجدد كل يوم، وأن الطموح لا سقف له عندما تتضافر الجهود وتتجه جميعها نحو هدف واحد.. نستلهم من كلماتكم سيدي أن الأفضل ليس محطة نسعى لبلوغها، بل هو عهد يتجدد، وطموح يرتفع، وعمل لا يتوقف عن صناعة ما هو أعظم لوطن يستحق دوماً الأفضل.**media[8103061]**قال الدكتور لؤي محمد بالهول، مدير عام دائرة الشؤون القانونية لحكومة دبي: إن رؤى وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تمثل خريطة طريق متجددة للعمل الحكومي المتميز، ونهجًا راسخًا في مواصلة مسيرة الريادة، بتطلعات قيادة وطن لا تتوقف على أرضه الإنجازات النوعية، فكلما تحقق طموح كان نقطة انطلاق لطموحات أكبر، لتمضي بالعزيمة المتّقدة جهود كل فرق العمل نحو التطوير المستدام وفق نماذج عمل أكثر تفرّداً ومرونةً واستباقيةً وابتكارًا.وأضاف: إن رسالة صاحب السمو حاكم دبي، رعاه الله، تجسد نهجًا استثنائياً في ترسيخ ثقافة التميز، والارتقاء المستمر بكفاءة العمل الحكومي، وتعزيز التكامل بروح الفريق الواحد، والقدرة على تحويل التحديات إلى فرص لدعم مسيرة التنمية المستدامة عبر استشراف المستقبل.وأكدت هالة بدري، مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي، أن رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إلى فريق عمله، تجسد نهجاً قيادياً متفرداً جعل من التميز ثقافة عمل، ورسّخ في نفوس الأجيال إيماناً راسخاً بأن سقف الإنجاز لا حدود له.وقالت: «تعلمنا من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن صناعة المستقبل تبدأ بالإنسان، وبقدرته على تحويل الطموحات إلى إنجازات تترك أثراً مستداماً، وأن خدمة الوطن مسؤولية تتطلب عزيمة وإرادة صلبة، وشغفاً دائماً بالأفضل والسعي إلى المركز الأول. وتمثل كلمات سموه حافزاً متجدداً لنا جميعاً لمواصلة مسيرة العطاء بروح الفريق الواحد، والمضي بثقة نحو آفاق جديدة، لتبقى الإمارات نموذجاً عالمياً في الريادة والتفوق، ويظل إرث هذه الرؤية حاضراً في وعي الأجيال ووجدانها، ومحفزاً لها على الإسهام في كتابة فصول جديدة من نهضة الإمارات».