يتّكئ شهر آب على قمم الجبال الشرقية مكلّلاً بنكهة العنب والتين، حاملاً معه في الخامس عشر منه عيد انتقال السيدة العذراء، هذا العيد الذي يتمدّد وجدانياً وروحيّاً في ذاكرة الشّرق، ليلامس أيلول الحصاد والبدايات الجديدة.
يتّكئ شهر آب على قمم الجبال الشرقية مكلّلاً بنكهة العنب والتين، حاملاً معه في الخامس عشر منه عيد انتقال السيدة العذراء، هذا العيد الذي يتمدّد وجدانياً وروحيّاً في ذاكرة الشّرق، ليلامس أيلول الحصاد والبدايات الجديدة.