رحب مركز سلام لدراسات التطرف والإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية، في بيان صادر عنه، بقرار حزب الخضر البريطاني اعتبار الصهيونية أيديولوجية عنصرية، معتبراً القرار تحولاً لافتاً في النقاش السياسي البريطاني حول القضية الفلسطينية، ويفتح مساراً جديداً في التعامل السياسي مع الصهيونية، وذلك في ظل تصاعد الانتقادات للسياسات الإسرائيلية والحرب في غزة.
وأوضح المركز أن القرار أصبح جزءاً من السياسة الرسمية للحزب، ويتضمن دعم حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية.
ويدعو المركز إلى توسيع المقاطعة والضغوط الدولية لوقف سياسات الحرب والإبادة، مؤكداً أن الجدل حول الصهيونية ومعاداة السامية والإسلاموفوبيا يجب أن يدار بمنأى عن استهداف الأفراد على أساس انتمائهم الديني، مع الحفاظ على الحق في انتقاد الأيديولوجيات العنصرية والممارسات التي تنتهك حقوق الفلسطينيين.
كما دعا البيان الدول والأحزاب والمؤسسات حول العالم إلى توسيع المواقف والضغوط السياسية والاقتصادية والثقافية الرافضة للحروب والإبادة والتهجير، وحماية المدنيين ودعم الجهود الدولية لتحقيق سلام عادل ودائم وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة.