مركز الشيخ محمد بن خالد يقدم فعاليات تعزز المعرفة والتراث والاستدامة

قدم مركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافي، سلسلة من الفعاليات والورش النوعية التي جمعت بين التراث والمعرفة والاستدامة والإبداع، لترسيخ الهوية الوطنية، وتعزيز ثقافة الاستدامة، وتمكين الأجيال بالمعرفة والمهارات وصناعة الأثر المجتمعي.وشارك المركز، ممثلاً في برنامج «إرث زايد التراثي والحرفي»، في مهرجان «صحة للرطب» الذي أُقيم يومي 27 و28 يوليو الماضي بمدينة الشيخ طحنون بن محمد الطبية، حيث عرّف الزوار برسالة المركز ومبادراته الثقافية، وقدّم ورشاً تطبيقية في الحرف الإماراتية باستخدام سعف النخيل، إلى جانب إبراز مكانة النخلة بوصفها رمزاً أصيلاً في التراث الإماراتي، وما تحمله من قيم حضارية وثقافية متجذرة في الهوية الوطنية.وفي الأسبوع الأخير من «برنامج أجيال المعرفة الوطني الصيفي 2026»، واصل المركز تقديم باقة من الأنشطة التعليمية والتفاعلية التي مزجت بين التعلم والتجربة العملية، إذ قدّم برنامج «شما محمد للتثقيف البيئي» ورشة «الزراعة باستخدام القطن»، التي أتاحت للمشاركين تطبيق مفاهيم الزراعة بأسلوب مبسط، وأسهمت في تعزيز الوعي البيئي وتشجيعهم على تبني الممارسات المستدامة.كما قدّم برنامج ريشة وفنان مجموعة من الورش الإبداعية، شملتسيمفونية الألوان وظلّ شخصية وألواني نافذة حياتي، والتي وفرت للمشاركين مساحة رحبة للتعبير عن الذات، وتنمية الحس الجمالي، وإطلاق الطاقات الإبداعية من خلال الرسم والألوان والتشكيل الفني.وفي إطار الشراكات المؤسسية الهادفة إلى نشر الوعي البيئي، نُظمت بالتعاون مع وزارة التغير المناخي والبيئة ورشة «الأسمدة المنزلية»، التي عرّفت المشاركين بآليات الاستفادة من المخلفات العضوية وتحويلها إلى سماد طبيعي يدعم الزراعة المستدامة.