مرصد كتب “المجلة”… جولة على أحدث إصدارات دور النشر العربية

مرصد كتب "المجلة"... جولة على أحدث إصدارات دور النشر العربية layout Wed, 07/15/2026 - 08:36 ثقافة ومجتمع نتعرف من خلال هذه الزاوية إلى أحدث إصدارات الكتب العربية، في الأدب والفلسفة والعلوم والتاريخ والسياسة والترجمة وغيرها. ونسعى إلى أن تكون هذه الزاوية، التي تطل كل أسبوعين، مرآة أمينة لحركة النشر في العالم العربي. الكتاب: الاتفاق والافتراق بين نحو سيبويه ومنطق أرسطو الكاتب: عبد الرحمن بن علي بن حسن آل فطيح الناشر: دار مقاربة للنشر والتوزيع- السعودية يأتي كتاب "الاتفاق والافتراق بين نحو سيبويه ومنطق أرسطو" للباحث السعودي عبد الرحمن بن علي بن حسن آل فطيح، في إطار الدراسات المقارنة التي تحاول بناء جسور معرفية بين التراث اللغوي العربي القديم والدرس الفلسفي اليوناني، من خلال مقاربة تجمع بين علم النحو كما تأسس عند سيبويه، ومنطق التفكير كما صاغه أرسطو. يقدم الكتاب قراءة تحليلية تهدف إلى الكشف عن طبيعة العلاقة بين هذين النظامين، من حيث أوجه التقاطع والاختلاف في بناء المعنى وتنظيمه. ينطلق المؤلف من فرضية أساسية مفادها أن النحو العربي، كما تبلور في كتاب سيبويه، يحمل في عمقه بنية عقلية تنظم العلاقات بين عناصر الكلام بطريقة قد تتقاطع مع آليات التفكير المنطقي عند أرسطو. ومن هنا يحاول الكتاب فحص المدى الذي وصل، أو يمكن أن يصل إليه هذا التقاطع، عبر مقارنة مفاهيم أساسية مثل التركيب، والاستدلال، والعلاقة بين المفردات داخل الجملة أو داخل القضية المنطقية. يظهر الكتاب أن هناك نقاط التقاء بين النحو والمنطق، أبرزها اهتمام كل منهما بتنظيم المعنى وضبط العلاقات الداخلية بين عناصره، سواء كانت لغوية أو عقلية. إلا أن نقاط الاتفاق هذه لا تلغي وجود اختلافات جوهرية، فالنحو يقوم على دراسة اللغة كما تستعمل فعليا، مع الاعتراف بتنوعها، وفهمها داخل سياقها، بينما يقوم المنطق الأرسطي على التجريد والصياغة الصورية الصارمة التي تهدف إلى الوصول إلى نتائج يقينية. خضر الآغا مرصد كتب "المجلة"... جولة على أحدث إصدارات دور النشر العربية مرصد كتب "المجلة"... جولة على أحدث إصدارات دور النشر العربية نتعرف من خلال هذه الزاوية إلى أحدث إصدارات الكتب العربية،... مرصد الكتب... رمضان والصوم في بعض أبرز الإصدارات العربية مرصد الكتب... رمضان والصوم في بعض أبرز الإصدارات العربية يحلّ شهر رمضان المبارك خلال أيام معدودة، ولهذه المناسبة،... مرصد كتب "المجلة"... جولة على أحدث إصدارات دور النشر العربية مرصد كتب "المجلة"... جولة على أحدث إصدارات دور النشر العربية نتعرف من خلال هذه الزاوية إلى أحدث إصدارات الكتب العربية،... الكتاب مرصد الكتب دور النشر العربية 14 يوليو , 2026 Region الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يفتح الكتاب المجال أمام إعادة التفكير في طبيعة النحو العربي، وعلاقته بالمنطق، ومدى إمكانية اعتباره نظاما معرفيا يتجاوز الوصف اللغوي يطرح الكتاب سؤال العلاقة بين اللغة والتفكير في التراث الإنساني، من خلال نموذجين تأسيسيين: نموذج سيبويه الذي أسس للنحو العربي بوصفه علما قائما بذاته، ونموذج أرسطو الذي وضع أسس المنطق الصوري... وبذلك يحاول تفكيك البنية العميقة لكل نظام معرفي على حدة. كما يندرج هذا المؤلف ضمن توجهات حديثة في الدراسات اللسانية والفلسفية، التي تهدف إلى إعادة قراءة العلوم التراثية في ضوء المقارنات المعرفية، وكشف ما تحمله من تصورات ضمنية حول اللغة والعقل والواقع. الاتفاق والافتراق بين نحو سيبويه ومنطق أرسطو وبهذا يفتح الكتاب المجال أمام إعادة التفكير في طبيعة النحو العربي، وعلاقته بالمنطق، ومدى إمكانية اعتباره نظاما معرفيا يتجاوز الوصف اللغوي إلى بناء نموذج للفكر والتنظيم الذهني. الكتاب: الكتابة والاستضافة: عتبات على أبواب كتابات الكاتب: سعيد يقطين الناشر: دار الآن ناشرون وموزعون- الأردن يواصل الناقد والأكاديمي المغربي سعيد يقطين في كتابه "الكتابة والاستضافة: عتبات على أبواب كتابات" مشروعه الفكري الذي يشتغل عليه منذ عقود، والمتعلق بإعادة التفكير في مفهوم الكتابة بوصفها فعلا ثقافيا مركبا، من حيث إنه، كما ينتج نصا، فإنه يبني شبكة من العلاقات المعرفية والإنسانية التي تمنح النص امتداده ومعناه. يأتي هذا الكتاب في صيغة خاصة تجمع بين التنظير والتطبيق، إذ يضم مجموعة من "العتبات" أو المقدمات التي كتبها يقطين عبر مراحل زمنية مختلفة لمؤلفات وأبحاث متعددة، إضافة إلى حوارات فكرية تناولت مشروعه النقدي. وقد أعاد المؤلف تنظيم هذه النصوص ضمن أبواب مرتبة بحسب الموضوع تكشف تنوع اهتماماته، من الدراسات السردية إلى الثقافة الشعبية، مرورا بالرقميات والتحولات التي يعرفها العالم المعاصر. يرتكز الكتاب على مفهومين محوريين: "الكتابة" و"الاستضافة". فالأول يفهم عند يقطين باعتباره ممارسة تتلاقى فيها التجارب والقراءات والسياقات التاريخية والثقافية، وليس بوصفه فعلا فرديا معزولا. أما "الاستضافة" فهي مفهوم يدل به الكاتب على العلاقة الأخلاقية والمعرفية التي تنشأ بين الكتاب، حيث تستضيف النصوص نصوصا أخرى، وتفتح المقدمات فضاء للحوار والتفاعل بدل الانغلاق والتنافس. ينقد يقطين ضمنيا الثقافة الأدبية التقليدية التي غالبا ما تُختزل في النص النهائي أو المتن، بينما تهمّش "العتبات" التي تسبق العمل وتؤطره ومن خلال هذا التصور ينقد يقطين ضمنيا الثقافة الأدبية التقليدية التي غالبا ما تُختزل في النص النهائي أو المتن، بينما تُهمّش "العتبات" التي تسبق العمل وتؤطره. فالمقدمة، في هذا السياق، ليست مجرد مدخل لا لزوم له، إنما هي نص فكري مستقل يطرح أسئلة ويؤسس لقراءة نقدية واعية، ويكشف عن خلفيات التلقي والإنتاج في آن معا. يظهر في الكتاب انشغال يقطين بتحولات المشهد الثقافي العربي، خاصة ما يتعلق بالسرديات الحديثة، وبالعلاقة بين الأدب والتكنولوجيا، وبمكانة الثقافة الشعبية في تشكيل الوعي النقدي. وهو بذلك يربط بين النظرية السردية والتحولات الاجتماعية والثقافية، في محاولة لفهم النص الأدبي داخل سياقاته المتعددة وحيثياته. الكتابة والاستضافة: عتبات على أبواب كتابات يتساءل الكتاب إزاء مفهوم "الكتابة" ذاته، ويدعو إلى قراءة النصوص من بوابة ما يحيط بها من مقدمات وحوارات وسياقات. ويضع القارئ أمام فكرة مركزية مفادها أن النص هو بداية لسلسلة من الأسئلة المفتوحة على الفكر والثقافة والمستقبل. الكتاب: سعيد وظله الليلكي الكاتبة: مي عطاف الناشر: دار التكوين للنشر والتوزيع- سوريا تقدم رواية "سعيد وظله الليلكي" للكاتبة السورية مي عطاف تجربة سردية تنفتح على عوالم داخلية شديدة الحساسية، حيث تتقاطع الذاكرة بالخيال، ويتحول السرد إلى وسيلة لاستكشاف التصدعات العميقة في النفس الإنسانية وما يعتريها من اغتراب وتحولات. تأتي الرواية ضمن سياق الكتابة السورية التي انشغلت بالثورة السورية، وبتفكيك أثر الحرب والتحولات الاجتماعية على الحياة اليومية، كتحول عميق في البنية النفسية والرمزية للأفراد. في هذا الإطار تشتغل مي عطاف على تحويل التجربة الفردية إلى نوع من مرآة لأسئلة جماعية تتعلق ببناء المعنى وإمكانية الاستمرار. تستحضر المرحلة الأولى للثورة والمظاهرات التي نادت بالحرية: "حين اندلعت الثورة، فعلتها رحاب القروية وشاركت بالمظاهرة التي خرجت من جامع في حي الصليبة (اللاذقية)، سارت بين عامر ومالك، عيون تترصد الشبابيك والأسطح، نداء حد من الخوف حتى كاد يتلاشى: (واحد واحد واحد، الشعب السوري واحد)، مسحت رحاب عن وجهها دموعها، لم تكن لتتوقع أن تعيش تلك اللحظة التي طال انتظارها، اللحظة التي خرجت الكلمات من سجنها حرة بصوت عال تنال حصتها من ضوء الشمس عسى تقوم بعملية تركيبها الضوئي واستمرار نموها، كررت رحاب مرارا على مسامع الأصدقاء تلك اللحظة: تخيل أن تعيش حياتك دون أن تختبر فرحا لا يماثله فرح، تتغير صيغة الهواء في رئتيك، يصبح له ميزة مختلفة ترفعك للعلياء، للسماوات الخالية من حدود، وتتفتح حواسك، يبدو لك العالم واضحا لا لبس فيه، لطالما حسدت الطيور على الهواء الذي يرفع جناحيها.. لم يدم المسير طويلا، ثمة فوهات قناصين تحت المعاطف، وعلى الأسطح الخائفة تتتبع المتظاهرين وتنتظر إشارة القتل، رصاص حي يسير معهم، يحفظ وجوههم وحناجرهم، يهز رأسه مهددا. تفرقوا وصارت معركة تبادل التهم: من أطلق الرصاصة الأولى؟". يعيش سعيد حالة من الاغتراب الهادئ داخل عالم يبدو مألوفا من الخارج، لكنه مضطرب في داخله. ومن خلاله تشتغل الرواية على تفكيك علاقة الفرد بذاكرته وبماضيه الشخصي، وبالظلال التي تلاحقه وتعيد تشكيل إدراكه للعالم من حوله. أما "الظل الليلكي" فيحضر بوصفه رمزا يفتح المجال لتأويلات متعددة تتعلق الخسارة والحنين والانكسار الداخلي، في نص يشتغل على الإيحاء أكثر من التصريح. تنفتح الرواية على أسئلة تتجاوز الحكاية نفسها، لتلامس قضايا أعمق تتعلق بالعلاقة بين الفرد والذاكرة، وبين الواقع كما يُعاش والواقع كما يُستعاد في المخيلة تعتمد مي عطاف في هذا العمل على لغة سردية تميل إلى الشعرية المكثفة، حيث تظهر الأحداث كحالات شعورية متداخلة تعكس اضطراب الزمن النفسي للشخصية. وتصبح الرواية أقرب إلى رحلة في الوعي منها إلى حكاية تقليدية ذات بداية ونهاية محددتين، إذ يتقدم السرد عبر ومضات وذكريات ومشاهد داخلية تتقاطع فيها الأزمنة وتتداخل الأصوات. ما يعكس طبيعة التجربة الإنسانية حين تتعرض للضغط والاضطراب، ويمنح النص طابعا نفسيا متشظيا يوازي تشظي الوعي ذاته. سعيد وظله الليلكي ومن خلال هذا الاشتغال تنفتح الرواية على أسئلة تتجاوز الحكاية نفسها، لتلامس قضايا أعمق تتعلق بالعلاقة بين الفرد والذاكرة، وبين الواقع كما يعاش والواقع كما يستعاد في المخيلة، وهو ما يمنح النص أيضا بعدا تأمليا يدعو القارئ إلى التفاعل وإعادة التفكير في مفاهيم الانتماء والاستقرار والاضطراب والتوتر. الكتاب: العهود الأربعة- كتاب في الحكمة الكاتب: دون ميغيل رويز تحرير: جانيت ميلز ترجمة: تهاني سكيكر دار الرافدين للطباعة والنشر والتوزيع- لبنان يمكن اعتبار كتاب "العهود الأربعة- كتاب في الحكمة" لمؤلفه دون ميغيل رويز، الذي حررته وصاغته أدبيا جانيت ميلز، أنه ينتمي إلى الأدبيات التي تمزج بين التأمل الفلسفي والخطاب الروحي. يقدم مؤلفه تصورا للحياة يستلهم ما يسميه "الحكمة التولتيكية"، وهي منظومة من الأفكار ينسبها إلى إرث حضارة التولتيك في المكسيك القديمة، ويعيد تقديمه بلغة معاصرة تستهدف القارئ الباحث عن مراجعة علاقته بنفسه وبالعالم المحيط به. يقوم الكتاب على فرضية مفادها أن الإنسان لا يتصرف انطلاقا من طبيعته وحدها، بل وفق منظومة من "الاتفاقات" غير المعلنة التي يكتسبها منذ الطفولة، عبر الأسرة والمجتمع والمؤسسات والقيم السائدة. ويرى رويز أن هذه الاتفاقات، بقدر ما تسهم في تشكيل الهوية الفردية، فإنها قد تتحول إلى مصدر للخوف والشعور بالذنب والقيود النفسية. ومن هنا يقترح إعادة النظر في تلك الاتفاقات واستبدالها بأربعة "عهود" يعتبرها أساسا لعلاقة أكثر اتزانا مع الذات والآخرين. هذه العهود ليست مجرد قواعد أخلاقية، إنما هي نوع من ممارسة يومية تبدأ من الكلمة التي يستخدمها الإنسان، وتمتد إلى طريقته في تفسير أفعال الآخرين، وفي بناء توقعاته، وفي تقييم جهده الشخصي. ولهذا تتخذ بنية الكتاب شكلا أقرب ما يكون إلى سلسلة من التأملات القصيرة التي تتخللها أمثلة وشروح. يستند رويز في طرحه إلى مفهوم "الحلم الجمعي"، وهو تعبير يستخدمه لوصف المعتقدات والأحكام التي يتشربها الفرد منذ نشأته، وتحدد نظرته إلى نفسه وإلى الواقع. ومن هذا المنطلق يدعو إلى التحرر من كثير من الأحكام الموروثة، على أن ذلك هو خطوة أولى نحو قدر أكبر من الوعي والحرية الداخلية. هذه العهود ليست مجرد قواعد أخلاقية، إنما هي نوع من ممارسة يومية تبدأ من الكلمة التي يستخدمها الإنسان، وتمتد إلى طريقته في تفسير أفعال الآخرين بعض الباحثين يرى أن مفهوم "الحكمة التولتيكية" كما يقدمه رويز، ينتمي إلى الأدبيات الروحية المعاصرة أكثر مما يستند إلى معطيات تاريخية موثقة عن حضارة التولتيك، بينما يتعامل آخرون مع الكتاب باعتباره نصا تأمليا يوظف الإرث الثقافي كإطار لطرح أسئلة تتصل بالمسؤولية الفردية، وأنماط التفكير، وإمكان مراجعة المسلمات التي تحكم السلوك الإنساني. العهود الأربعة- كتاب في الحكمة الترجمة العربية للمترجمة تهاني سكيكر تقدم للقارئ العربي نصا يقع عند تقاطع التأمل الفلسفي، والخطاب الروحي، وهو تقاطع يحظى بحضور متزايد في سوق النشر العالمية خلال العقود الأخيرة. الكتاب: كل شيء ممكن الكاتب: ليف شيستوف ترجمة: عز الدين طجيو الناشر: دار أكورا للنشر والتوزيع- المغرب يأتي كتاب "كل شيء ممكن" للفيلسوف الروسي ليف شيستوف بترجمة عز الدين طجيو ضمن الأعمال التي شككت مبكرا في سلطة العقل بوصفه المرجعية النهائية لفهم الإنسان والعالم. كتب شيستوف هذا النص في بدايات القرن العشرين، في مرحلة كانت الفلسفة الأوروبية تحتفي بالعلم والعقلانية، لكن الفيلسوف الروسي سار في الاتجاه المعاكس، وتساءل عما يبقى للإنسان حين تعجز المفاهيم المنطقية عن تفسير التجربة الوجودية. يتخذ الكتاب شكل تأملات وشذرات تتنقل بين الأدب والفلسفة والدين، وليس شكل نسق فلسفي متماسك بالمعنى التقليدي. يستدعي شيستوف أسماء مثل دوستويفسكي ونيتشه وشكسبير وسبينوزا وغيرهم، بوصفهم محاورين في نقاش طويل حول الحرية والضرورة، والإيمان والشك، وحدود المعرفة الإنسانية. ومن خلال هذه الحوارات يسائل الأفكار التي استقرت طويلا على أنها حقائق نهائية، ويعتبر أن كثيرا من اليقين الفلسفي ليس سوى عادة ذهنية اكتسبها الإنسان مع الزمن. يتمحور الكتاب حول فكرة أساسية هي أن الحقيقة لا تختزل فيما يستطيع العقل البرهنة عليه. فالوجود، في نظر شيستوف، أوسع من المناهج الفلسفية والأنظمة الفكرية، والإنسان يواجه في حياته مواقف لا تنفع معها القواعد المجردة ولا الاستنتاجات المنطقية. ومن هنا تنبع دعوته إلى التحرر من "بديهيات" العقل عندما تتحول إلى سلطة تقيّد إمكانات التفكير. نص يفكر ويعيد التفكير مرة أخرى ودائما في العلاقة بين الفلسفة بوصفها بحثا عن الحقيقة، والفلسفة بوصفها مساءلة مسلمات عنوان الكتاب (كل شيء ممكن)، يفسر هذا المنظور، فهو يعبر عن رفض اعتبار الضرورة العقلية قانونا نهائيا للوجود. وما يبدو مستحيلا وفق المنطق يبقى، في نظر شيستوف، مشرعا على احتمالات لا تستطيع الفلسفة العقلانية استيعابها. كل شيء ممكن تضع هذه الأفكار شيستوف في موقع خاص داخل الفلسفة الحديثة، إذ غالبا ما ينظر إليه بوصفه أحد الأصوات التي مهدت للفكر الوجودي والفلسفة الدينية في القرن العشرين، من دون أن ينتمي بالكامل إلى أي مدرسة فلسفية بعينها، إذ إن كتاباته بقيت عصية على التصنيف، لأنها تجمع بين الأسلوب الأدبي والجدل الفلسفي والتأمل الديني في آن معا. الترجمة العربية فرصة للقارئ كي يتعرف على أحد أكثر نصوص شيستوف إثارة للجدل، وهو نص يفكر ويعيد التفكير مرة أخرى ودائما في العلاقة بين العقل والحرية، وبين اليقين والشك، وبين الفلسفة بوصفها بحثا عن الحقيقة، والفلسفة بوصفها مُساءَلة مسلّمات. 15 يوليو , 2026 story cover Off Label No label Promotion Article Off Show on issuepdf page Off