المرحلة الحالية تعتبر مرحلة كسر عظم، إما أن يُكسر عظم الحوثي بالقوة، فهو لا يفهم إلا هذه اللغة، ويختفي ويذوب بين اليمنيين وينصاع للشرعية وينصلح حاله، أو سيبقى دائمًا وأبدًا شوكة في حلق اليمن واليمنيين. فالهمام الهمام لا تتوقفوا إلا بصنعاء.
منذ عام 2014 والحوثي يسرح ويمرح في تشويه اليمن وتجهيل اليمنيين يومًا بعد يوم. حاولت الشرعية اليمنية وقوات التحالف الوصول إلى حلول سياسية وسلمية مع هذه الفئة، وحاولت دول أخرى التوسط، ولكن كل ذلك باء بالفشل.
استفحل الحوثي واغتر ولم يعد يرى في الحلول السياسية والوسطية طريقًا ولم يقدّر الجيرة والأشقاء العرب، بل زاد الطين بلة وأثار النعرات والطائفية وأجرم بحق اليمنيين ولم يسلم منه الأطفال قبل الكبار.
ماذا تشكي منه الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية، التي كانت مستعدة لأن تدعم وتطور وتعلّم وتبني، لا أن تهدم وتخرب وتزرع الجهل والقنابل؟
كانت الفرصة متاحة لتطوير اليمن واليمنيين في مختلف المجالات وللأسف لم تعد كما كانت بسبب هذه المجموعة المسلحة التي فضّلت الجهل على العلم، والظلم على الإنصاف وادّعت المظلومية لتحقيق مصالحها، غير آبهة بمصلحة اليمن واليمنيين.
ومع مطالبات المسؤولين اليمنيين بتدخل قوات التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية وإنقاذ اليمنيين من سطوة هذه الجماعة ومع المحاولات المتكررة للتوصل إلى اتفاقات وحلول تحفظ اليمن ودماء اليمنيين، كان الحوثي يفسر كل محاولة للتفاوض على أنها انتصار له فيزيد من تشدده ورفضه ويتمسك بجنونه بل يزيد تطاولًا وتصعيدًا.
لم تعد القوات اليمنية الحكومية وقوات التحالف تحتمل هذا العبء والظلم والجرأة، وتعلم تمامًا أن الحوثي لا يفهم إلا القوة ودق الخشم. ولذلك بدأت عملية تطهير اليمن من سيطرة هذه المليشيا، وأُطلقت عليها عملية «فجر اليمن» يوم الاثنين 5 أكتوبر 2026، بإعلان من رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي بهدف استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وإنهاء سيطرة جماعة الحوثيين.
تمكنت القوات الحكومية من السيطرة على مناطق ومواقع استراتيجية مهمة من أبرزها باب المندب، وما زالت العمليات مستمرة لبسط نفوذ الشرعية على الأراضي اليمنية وإنهاء سيطرة الحوثيين.
مرة أخرى، «المرحلة حاليًا مرحلة كسر عظم إما أن يُكسر عظم الحوثي بالقوة فهو لا يفهم إلا هذه اللغة فيختفي ويذوب بين اليمنيين وينصاع للشرعية وينصلح حاله ويتحقق حلم اليمنيين بدولة مستقرة وآمنة، أو سيبقى دائمًا وأبدًا كابوسًا وشوكة في حلق اليمن واليمنيين.
فالهمام الهمام، لا تتوقفوا إلا بصنعاء. وكما يُقال: اقطع عِرق وسيّح دم.
لكم منا الصلوات والدعوات الصادقة، والدعم بما نستطيع. ويعلم الله أنه لو أُتيح لنا السماح بالمشاركة، فلن نتأخر عن الواجب الوطني والعربي والإسلامي.
المرحلة الحالية تعتبر مرحلة كسر عظم، إما أن يُكسر عظم الحوثي بالقوة، فهو لا يفهم إلا هذه اللغة، ويختفي ويذوب بين اليمنيين وينصاع للشرعية وينصلح حاله، أو سيبقى دائمًا وأبدًا شوكة في حلق اليمن واليمنيين. فالهمام الهمام لا تتوقفوا إلا بصنعاء.
منذ عام 2014 والحوثي يسرح ويمرح في تشويه اليمن وتجهيل اليمنيين يومًا بعد يوم. حاولت الشرعية اليمنية وقوات التحالف الوصول إلى حلول سياسية وسلمية مع هذه الفئة، وحاولت دول أخرى التوسط، ولكن كل ذلك باء بالفشل.
استفحل الحوثي واغتر ولم يعد يرى في الحلول السياسية والوسطية طريقًا ولم يقدّر الجيرة والأشقاء العرب، بل زاد الطين بلة وأثار النعرات والطائفية وأجرم بحق اليمنيين ولم يسلم منه الأطفال قبل الكبار.
ماذا تشكي منه الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية، التي كانت مستعدة لأن تدعم وتطور وتعلّم وتبني، لا أن تهدم وتخرب وتزرع الجهل والقنابل؟
كانت الفرصة متاحة لتطوير اليمن واليمنيين في مختلف المجالات وللأسف لم تعد كما كانت بسبب هذه المجموعة المسلحة التي فضّلت الجهل على العلم، والظلم على الإنصاف وادّعت المظلومية لتحقيق مصالحها، غير آبهة بمصلحة اليمن واليمنيين.
ومع مطالبات المسؤولين اليمنيين بتدخل قوات التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية وإنقاذ اليمنيين من سطوة هذه الجماعة ومع المحاولات المتكررة للتوصل إلى اتفاقات وحلول تحفظ اليمن ودماء اليمنيين، كان الحوثي يفسر كل محاولة للتفاوض على أنها انتصار له فيزيد من تشدده ورفضه ويتمسك بجنونه بل يزيد تطاولًا وتصعيدًا.
لم تعد القوات اليمنية الحكومية وقوات التحالف تحتمل هذا العبء والظلم والجرأة، وتعلم تمامًا أن الحوثي لا يفهم إلا القوة ودق الخشم. ولذلك بدأت عملية تطهير اليمن من سيطرة هذه المليشيا، وأُطلقت عليها عملية «فجر اليمن» يوم الاثنين 5 أكتوبر 2026، بإعلان من رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي بهدف استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وإنهاء سيطرة جماعة الحوثيين.
تمكنت القوات الحكومية من السيطرة على مناطق ومواقع استراتيجية مهمة من أبرزها باب المندب، وما زالت العمليات مستمرة لبسط نفوذ الشرعية على الأراضي اليمنية وإنهاء سيطرة الحوثيين.
مرة أخرى، «المرحلة حاليًا مرحلة كسر عظم إما أن يُكسر عظم الحوثي بالقوة فهو لا يفهم إلا هذه اللغة فيختفي ويذوب بين اليمنيين وينصاع للشرعية وينصلح حاله ويتحقق حلم اليمنيين بدولة مستقرة وآمنة، أو سيبقى دائمًا وأبدًا كابوسًا وشوكة في حلق اليمن واليمنيين.
فالهمام الهمام، لا تتوقفوا إلا بصنعاء. وكما يُقال: اقطع عِرق وسيّح دم.
لكم منا الصلوات والدعوات الصادقة، والدعم بما نستطيع. ويعلم الله أنه لو أُتيح لنا السماح بالمشاركة، فلن نتأخر عن الواجب الوطني والعربي والإسلامي.
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.