مرتضى منصور يطالب العرب بالاستيقاظ من حالة الفوضى: القاتل والمقتول عربي

وجه المستشار مرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك السابق، رسالة إلى الشعوب العربية، دعا خلالها إلى تجاوز الخلافات والصراعات الداخلية، والتركيز على ما وصفه بالخطر الذي يهدد المنطقة، وذلك عبر منشور على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».

وتساءل مرتضى منصور: «ألا يوجد مسؤول عربي عاقل رشيد يتقي ربنا في شعبه وينقذ معظم البلدان العربية من حالة الفوضى والجنون التي أصابت أمة العرب؟»، مشيرًا إلى ما تشهده عدة دول عربية من صراعات داخلية.

وقال رئيس الزمالك السابق: «يمنيين بيتقاتلوا مع يمنيين، وسودانيين يتقاتلوا مع سودانيين، وليبيين مع ليبيين، وسوريين مع سوريين، ولبنانيين مع لبنانيين، وعراقيين مع عراقيين، فالقاتل والمقتول عربي».

وأضاف: «ونسيت أمة العرب أن عدوهم التاريخي وما زال الصهاينة المجرمين»، متسائلًا عن تطورات المواجهات في المنطقة، ومشيرًا إلى ما وصفه بالاعتداءات الإيرانية على عدد من الدول العربية.

وتابع مرتضى منصور: «هل يوجد عقل يصدق ويستوعب أن إيران الإسلامية بتعتدي على الشعوب العربية الإسلامية في السعودية والكويت والإمارات وقطر والبحرين والأردن؟».

وأشار إلى أن انشغال الدول العربية بالصراعات الداخلية، من وجهة نظره، يصرف الانتباه عن القضية الفلسطينية، قائلًا: «لم نعد نسمع أو نرى مسيرات إيران تدك تل أبيب عاصمة الكيان الإرهابي، انشغلت أمة العرب بمعاركها الداخلية وانتهز الصهاينة غفلة العرب وغباءهم ليواصلوا إبادة شعبنا الفلسطيني في غزة والضفة واحتلال أراضي سوريا ولبنان العزيزة إلى قلوبنا».

ودعا مرتضى منصور إلى التكاتف وتجاوز الخلافات، متسائلًا: «متى نفيق يا أمة العرب ونتذكر أن الله سبحانه وتعالى كرم أمتنا العربية بأن خرجت الرسالات السماوية التي هدت العالم أجمع من أرضها الطاهرة، وحمل هذه الرسائل الربانية أنبياء من أهلها؟».

واختتم رئيس نادي الزمالك السابق رسالته قائلًا: «فوقوا يا أمة العرب يا خير أمة أخرجت للناس، تناسوا خلافاتكم ومعارككم الوهمية وتنبهوا لما يحدث بينكم من فتنة وانقسامات، هي خطة الصهاينة عدوكم الحقيقي، اللهم ما بلغت، اللهم فاشهد».

وتأتي تصريحات مرتضى منصور في ظل استمرار التوترات الإقليمية، حيث شهد سبتمبر 2026 بيانات ومواقف عربية بشأن هجمات إيرانية طالت أهدافًا في المنطقة، كما عقد مسؤولون عرب اجتماعات على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة لبحث التطورات الأمنية في الشرق الأوسط.