سطع نجم مربط دبي للخيول العربية في سماء مدينة آخن الألمانية التي احتضنت إحدى أبرز محطات جولة الجياد العربية في مجموعة بطولاتها الأوربية. المحطة الألمانية وكأس كل الأمم لجمال الخيل العربية تميزت بارتفاع منسوب التنافس وشراسة المواصفات الجمالية للخيول المشاركة التي تمثل أقوى مرابط العالم.ومثلما كان متوقعاً احتدام التنافس على ألقاب البطولة طبقاً للطفرة الجديدة التي صنعتها جولة الجياد من حيث اشتراطاتها ومستوى صفوة الخيول التي تستقطبها، كان متوقعاً أيضاً أن ينال مربط دبي موقعه في القمة بين المتنافسين، بوصفه المربط الأقوى إنجازاً وإنتاجاً على مستوى العالم، وهو ما تؤكده بطولة كأس كل الأمم التي تحفظ لمربط دبي مركزه الأول وبصماته القياسية على مدى تاريخها الممتد لأربعين عاماً.وعلى مدى سنوات طويلة، احتكر مربط دبي خلالها لقب أفضل مزرعة منتجة في كأس كل الأمم، وهو لقب جددت البطولة منحها للمربط إحرازه في النسخة الأخيرة اعترافاً لمكانته وبصماته المؤثرة في الإنتاج العالمي للخيل العربية.القمة الختامية التي اعتاد المهتمون ببطولات الخيل العربي بوصفها بالقمة الملكية، والتي تضم لقب بطولة الأفحل والأفراس، كان لمربط دبي فيها الكلمة العليا والحسم الفيصل بلا منازع، وذلك بتربع الفحل العالمي دي شهار على عرشها الذهبي، وهو من الفحل العالمي إكسكاليبور إي إيه والفرس العالمية دي شيهانة.ورافقت الفحل دي شهار في التربع على القمة الملكية الذهبية الفرس الفاتنة دي نجلاء وهي من الفحل العالمي دي سراج والفرس إيلي فلامينكا. وتمكن المهر الواعد بالإنجازات العالمية والإنتاج النوعي دي مزيون من انتزاع اللقب الفضي في بطولة المهور، وهو من الفحل دي فنان والفرس دي الشهباء.كما نالت المهرة الجميلة دي روى برونزية بطولة المهرات، وهي من الفحل الأيقونة الإنتاجية العالمي إف إيه إل رشيم والفرس دي رويانة. وتعتبر برونزية الأفحل التي أحرزها الفحل دي صامد من إنتاج مربط دبي والمملوك لمربط إس كي للخيول العربية إحدى تجليات الحضور الإنتاجي لدى المرابط المنافسة في أقوى البطولات العالمية، والفحل من الفحل إف إيه إل رشيم والفرس دي فتون. كما فاز العارض الرسمي لمربط دبي الإيطالي باولو كابيتشي بجائزة أفضل عارض في البطولة.وجرت العادة أن يتصدر مربط دبي الإنجازات الوطنية في مختلف المحافل الرياضية الدولية، وهو ما مكنه في هذه الدورة من جولة الجياد العربية من رفع لقب كأس كل الأمم باسم الإمارات متقدماً بذهبيتين وفضية وبرونزية، إضافة إلى ذهبية المهرات بعمر السنة التي نالتها بالما أو لمربط الشراع، وفضية المهرات التي أحرزتها الأريام حربة للشيخ خليفة بن طحنون بن محمد آل نهيان، وفضية المهرة الأريام عتاب للشيخ زايد بن حمدان بن زايد بن سلطان آل نهيان، وفضية المهر بعمر السنة آر دي إس دوناتيلو لمربط عجمان.**media[8152255]**سيرة قياسيةوتسجل بطولة كأس كل الأمم لمربط دبي مساراً قياسياً مجيداً، مكنه من المحافظة على مركز الصدارة الأول على مدى تاريخها؛ ففي نسخة العام 2023 أحرز المربط ثلاثة كؤوس ذهبية وكأسين فضيتين وأربعة ألقاب أفضلية، مؤكداً ريادته وقيادته ومركزه الأول، بتحقيقه أرقاماً قياسية جديدة.وعلى غرار ما يناله من ألقاب الأفضلية في كافة البطولات المحلية والدولية، نال مربط دبي مع لقب كأس كل الأمم للإمارات 2023، لقب أفضل أمة بين المربين (كأس الرائد تي دبليو آي هيدلي التذكاري)، ولقب أفضل مزرعة، ولقب أعلى معدل نقط بين الخيل الفائزة من الذكور، وكان من نصيب الفحل الذهبي العالمي دي سراج. كما نال مربط دبي لقب كأس كل الأمم لأفضل فحل منتج وكان من نصيب سيد الإنتاج العالمي المعاصر الأغزر الفحل إف إيه إل رشيم.وكان مربط دبي قد حافظ كذلك في نسخة 2022 على مكانته القيادية التي تمكن منها في الدورات الأسبق، وأبرزها ثلاثية ذهبية وعدد من ألقاب الأفضلية في دورة العام 2016، وأحرز في 2022 كأسين ذهبيتين وكأسين فضيتين، ونال ثلاثة ألقاب أفضلية؛ لقب أفضل مربط منتج، ولقب أفضل فحل منتج للأبطال كان من نصيب دي سراج، كما منح الإمارات لقب أفضل بلد مربي للخيل العربية بين الأمم.ومن أبرز ما حققه مربط دبي في تاريخ كأس كل الأمم، وتحديداً في دورة العالم 2024 ثلاثية ذهبية وفضية وبرونزية ورفعه راية الإمارات عالياً، بعد تتويج تاريخي جديد بكأس كل الأمم لعروض الخيل العربية الأصيلة في نسختها الأربعين. وبذلك الإنجاز الجديد حافظ مربط دبي على صدارته القياسية بوصفه المربط الأكثر إنجازاً وإحرازاً لكؤوس البطولة وألقاب الأفضلي.المرزوقي: مرحلة مختلفةوأعرب عبدالعزيز المرزوقي، المدير التنفيذي لمربط دبي، عن سعادته بالإنجاز المتميز للمربط في المحطة الألمانية لجولة الجياد العربية، منوهاً بالحضور الذهبي لخيول المربط في كل البطولات، ومؤكداً أن الفحل دي شهار والفرس دي نجلاء يعتبران اليوم أقوى ثنائي عالمي في قمة الجودة والأفضلية.وقال المرزوقي: «أضافت جولة الجياد العربية نقلة نوعية كبيرة جداً، وقيمة فاصلة بين بطولة كأس كل الأمم بشكلها وصورتها وأسلوبها وقيمتها وقوانينها، وبين صيغتها الأحدث المتمثلة في محطة آخن من جولة الجياد العربية. فالبطولة كانت مختلفة تماماً في كل شيء بما في ذلك ميدان العروض والجوانب الثقافية في تناول مختلف قضايا وبطولات الخيل العربي، ما انعكس على الأجواء العامة التي مرت فيها بروعة لا تضاهى».**media[8152254]**