مراكز الشباب تحتفل بثورة 30 يونيو وجامعة أسيوط ترسخ مكانتها العالمية بإنجازات غير مسبوقة فى التصنيفات الدولية

أكد اللواء محمد علوان محافظ أسيوط أن مراكز الشباب تمثل أحد أهم روافد بناء الوعي الوطني لدى النشء والشباب، من خلال ما تقدمه من برامج وأنشطة تسهم في ترسيخ قيم الانتماء والمواطنة وتعريف الأجيال الجديدة بتاريخ وطنهم وإنجازاته، مشيرًا إلى أن الاحتفال بالمناسبات الوطنية يعد فرصة لتعزيز روح الولاء والانتماء وغرس الاعتزاز بالهوية المصرية، وذلك تزامنًا مع الاحتفال بالذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو المجيدة.

وأوضح محافظ أسيوط أن مديرية الشباب والرياضة، بقيادة أحمد سويفي وكيل الوزارة، نظمت سلسلة من الاحتفالات والفعاليات الوطنية بمراكز الشباب على مستوى المحافظة، بمشاركة واسعة من النشء والشباب وأعضاء المراكز، في إطار إحياء ذكرى ثورة 30 يونيو وما تمثله من محطة فارقة في تاريخ الدولة المصرية.

وأشار اللواء محمد علوان إلى أن مركز التنمية الشبابية بساحل سليم شهد احتفالية وطنية تضمنت فقرات فنية وغنائية، وعروضًا ترفيهية، ومسابقات ثقافية ورياضية، وألعابًا ترويحية، وسط أجواء اتسمت بالبهجة والتفاعل بين المشاركين، فيما نظم مركز التنمية الشبابية بديروط احتفالية مماثلة اشتملت على أنشطة رياضية وترفيهية وتقديم أغانٍ وطنية، بهدف تعريف الشباب بأهمية الثورة ودورها في دعم استقرار الدولة وترسيخ هويتها الوطنية.

وأضاف أن مركز شباب حي بحري الغنايم، التابع لإدارة شباب الغنايم، نظم احتفالية متميزة بمشاركة أعضاء مدرسة كرة القدم وطلائع المركز، تضمنت استبدال علم جمهورية مصر العربية وعلم محافظة أسيوط بأعلام جديدة، إلى جانب تنفيذ مسابقات وأنشطة رياضية وتوزيع الأعلام على المشاركين، وتشغيل الأغاني والأناشيد الوطنية التي جسدت مشاعر الفخر والاعتزاز بالوطن.

وأكد محافظ أسيوط استمرار تنفيذ مثل هذه البرامج والفعاليات بمراكز الشباب والتنمية الشبابية في مختلف المراكز والأحياء والقرى، لما لها من دور مهم في تنمية وعي النشء والشباب، وصقل شخصياتهم، وتعزيز مشاركتهم الإيجابية في بناء المجتمع، باعتبارهم الركيزة الأساسية لاستكمال مسيرة التنمية والبناء التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، وتحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030.

وفى في الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو المجيدة، تؤكد جامعة أسيوط استمرارها في أداء دورها الوطني والعلمي بوصفها إحدى ركائز منظومة التعليم العالي في مصر، وشريكًا فاعلًا في دعم جهود الدولة لبناء الجمهورية الجديدة، من خلال تطوير التعليم، ودعم البحث العلمي، وتعزيز الابتكار، وتوسيع نطاق الشراكات الدولية.

وأكد الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، أن الجامعة حققت خلال العام الجامعي 2025/2026 نقلة نوعية في مسيرتها الأكاديمية والبحثية، تُوجت بتقدمها في كبرى التصنيفات الدولية، بما يعكس جودة منظومة التعليم والبحث العلمي بها، ونجاح خططها الاستراتيجية في تعزيز تنافسيتها العالمية. وأضاف أن ما أحرزته الجامعة من إنجازات في تصنيفات QS وU.S. News وHE وTHE Impact Rankings يجسد حجم التطور الذي تشهده الجامعات المصرية في ظل الدعم غير المسبوق الذي يحظى به قطاع التعليم العالي منذ ثورة 30 يونيو، مؤكدًا استمرار جامعة أسيوط في ترسيخ مكانتها بين الجامعات الرائدة إقليميًا ودوليًا، والإسهام في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء الجمهورية الجديدة.

وخلال العام الجامعي 2025/2026، واصلت الجامعة تحقيق تقدم ملحوظ في مختلف مؤشرات الأداء الأكاديمي والبحثي، انعكس بوضوح في نتائج التصنيفات الدولية، في تأكيد لنجاح استراتيجية التطوير الشاملة التي يقودها الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، والهادفة إلى رفع تنافسية الجامعة إقليميًا ودوليًا.

وفي هذا السياق، سجلت الجامعة طفرة لافتة في تصنيف QS العالمي للتخصصات 2026، حيث تم إدراجها لأول مرة في 12 تخصصًا أكاديميًا. ففي قطاع الهندسة والتكنولوجيا، حافظت الجامعة على وجودها ضمن الفئة (501–550)، بينما حقق تخصص هندسة البترول تقدمًا بدخوله ضمن أفضل (101–150) جامعة عالميًا، كما جاء تخصص الهندسة الكهربائية والإلكترونية ضمن الفئة (451–500)، واستمر تخصص الهندسة الميكانيكية ضمن الفئة (501–575)، وظهر تخصص علوم الحاسب ونظم المعلومات لأول مرة ضمن الفئة (751–850).

وفي قطاع علوم الحياة والطب، تقدم تخصص الزراعة والغابات إلى الفئة (201–250)، وارتقى تخصص الصيدلة وعلم الأدوية إلى الفئة (251–300)، كما تم إدراج تخصص الطب ضمن الفئة (401–450). وفي العلوم الطبيعية، تحسن ترتيب تخصص الكيمياء إلى الفئة (451–600)، مع إدراج تخصص العلوم البيئية لأول مرة ضمن الفئة (401–450).

وعلى صعيد تصنيف U.S. News 2026/2027، واصلت الجامعة تقدمها لتصل إلى المركز 405 عالميًا، محققة تميزًا في 16 تخصصًا علميًا، من أبرزها علوم البوليمرات بالمركز 91 عالميًا، وعلم الأدوية والسموم بالمركز 131، والكيمياء بالمركز 157، وعلوم النبات والحيوان بالمركز 189، والرياضيات بالمركز 196، والطاقة والوقود بالمركز 212، والكيمياء الفيزيائية بالمركز 254، والعلوم الزراعية بالمركز 256، وعلوم المواد بالمركز 291، والهندسة بالمركز 308، إلى جانب إدراج تخصصات الفيزياء، والطب الإكلينيكي، وعلوم الحاسب.

كما حققت الجامعة إنجازًا غير مسبوق في تصنيف HE التركي، بعد تقدمها إلى المركز الثامن عالميًا، والأول محليًا، بما يعكس التزامها بمعايير الجودة والاعتماد الأكاديمي والشفافية المؤسسية.

وفي مجال الاستدامة، عززت جامعة أسيوط حضورها في تصنيف THE Impact Rankings 2026، حيث جاءت ضمن الفئة (301–400) عالميًا، والمركز الرابع محليًا، مع تحقيق مراكز متقدمة في عدد من أهداف التنمية المستدامة، أبرزها المركز 54 عالميًا في الهدف السابع (الطاقة النظيفة)، والوجود ضمن أفضل 60 جامعة عالميًا في الهدف الثامن (العمل اللائق والنمو الاقتصادي)، والمركز 98 عالميًا في الهدف الرابع عشر (الحياة تحت الماء)، إلى جانب تقدم ملحوظ في هدفي التعليم الجيد والعمل المناخي.

وعلى المستوى الإقليمي، تقدمت الجامعة 12 مركزًا في التصنيف العربي للجامعات لعام 2025، لتحتل المركز السابع عشر عربيًا، كما واصلت تحسنها في تصنيف ويبومتركس الصادر في يناير 2026، حيث جاءت في المركز 899 عالميًا، والتاسع محليًا.

وفي مجال البحث العلمي، عززت الجامعة مكانتها الدولية بإدراج 51 عالمًا من علمائها ضمن قائمة ستانفورد الأمريكية لأفضل 2% من علماء العالم لعام 2025، موزعين على قطاعات العلوم والهندسة والزراعة والصيدلة والطب والطب البيطري.

كما واصلت الجامعة تقدمها في تصنيف CWTS Leiden الهولندي لعام 2025، محققة المركز الثامن على مستوى الجامعات المصرية في نسختيه التقليدية والمفتوحة، إلى جانب استمرار حضورها في تصنيف QS World University Rankings 2027 ضمن أفضل الجامعات عالميًا.

وتعكس هذه الإنجازات المتتالية مسارًا تصاعديًا واضحًا لجامعة أسيوط نحو تعزيز مكانتها الدولية، وترسيخ دورها كجامعة بحثية رائدة، تسهم بفاعلية في دعم خطط الدولة للتنمية المستدامة، وإعداد كوادر قادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل، وتحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030.