قال مجدي يوسف، مراسل قناة "تن" في بلجيكا، إن المتحف الملكي للفنون والحضارة في بلجيكا يعد من أبرز الصروح الحضارية والمعمارية في البلاد، مشبهًا إياه بالمتحف المصري الكبير من حيث المكانة والأهمية.
وأوضح مجدي يوسف في اتصال هاتفي مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten"، مساء السبت، أن حصول أي دولة على قاعة داخل هذا الصرح لإقامة ندوة متخصصة في علم المصريات يعد أمرا استثنائيا، مؤكدا أن ذلك جاء نتيجة الجهود الكبيرة التي بذلتها السفارة المصرية في بلجيكا، إلى جانب ما تتمتع به مصر من ثقل حضاري وتاريخي.وأشار مراسل "تن" إلى أن المحاضرة التي أقيمت ضمن فعاليات المؤتمر كانت مميزة، وتناولت عددا من الموضوعات المتعلقة بالحضارة المصرية القديمة، من بينها المراسم الخاصة بالملوك.وأضاف أن المحاضرين عرضوا تفاصيل ووثائق وبرديات ومنشورات تتناول المراسم الملكية في مصر القديمة، موضحا أن بعض المراسم التي تطبق حاليا في عدد من الدول الملكية تعود، بحسب ما تم عرضه خلال المحاضرات، إلى أصول وممارسات عرفتها الحضارة الفرعونية.ولفت إلى أن المشاركين قدموا خلال الندوة أدلة وتفاصيل تاريخية توضح أوجه التشابه بين بعض المراسم الملكية القديمة والممارسات المتبعة في العصر الحديث.وكشف مجدي يوسف أن السفير المصري تحدث خلال الفعاليات عن ملف حصول الطلاب المصريين على منح دراسية داخل الجامعات البلجيكية.وأوضح أن هناك ترتيبات جارية لتوقيع بروتوكول في هذا الشأن خلال الفترة القريبة المقبلة، بما يفتح المجال أمام مزيد من فرص التعاون الأكاديمي بين مصر وبلجيكا.