لو أن الحاجّة حسيبة بدير، ساعة السَّحر، قُبيل إنذارات الصباح، تشقُّ بصوتها رخامة قبرها، تخرجُ من جبَّانة النبطية، مؤتزرةً طرحةَ مواويلها، شاهرةً أكاليل العتابا والمراثي في حيّ السراي والقرى المجاورة.
لو أن الحاجّة حسيبة بدير، ساعة السَّحر، قُبيل إنذارات الصباح، تشقُّ بصوتها رخامة قبرها، تخرجُ من جبَّانة النبطية، مؤتزرةً طرحةَ مواويلها، شاهرةً أكاليل العتابا والمراثي في حيّ السراي والقرى المجاورة.