أظهرت الدراسات الأثرية في العُلا وخيبر وتيماء انتشار المذيلات الحجرية بكثافة في الحرات البركانية وبالقرب من الواحات ومصادر المياه، حيث ترتبط كثير من هذه المدافن بمسارات طويلة تُعرف بالطرق الجنائزية تمتد لنحو 530 كيلومتراً، وتعكس أنماط الاستقرار والتنقل والترابط الاجتماعي والاقتصادي خلال العصر البرونزي.