شهد محمود بدوي، وكيل وزارة التربية والتعليم ببورسعيد، مساء اليوم الثلاثاء، أوبريت «كنا وكانوا وكان ياما كان»، والذي أُقيم على مسرح مدرسة بورسعيد الثانوية بنات، برعاية محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، وتوجيهات اللواء محب حبشي، محافظ بورسعيد.
وجاء الأوبريت بإشراف وتنظيم إدارة التعليم الابتدائي، ليقدم تجربة فنية متكاملة اعتمدت على توظيف وسائل العرض المتطورة والتقنيات الحديثة، حيث اصطحب الحضور في رحلة بصرية ومعرفية داخل أروقة المتحف المصري الكبير، مقدمًا معالجة إبداعية لتاريخ مصر، ومجسداً ملامح الحضارة المصرية عبر العصور بأسلوب شيق يعزز الوعي والانتماء لدى الطلاب.
كما تضمن العرض إلقاء الضوء على الشخصيات المؤثرة في التاريخ المصري، في إطار درامي متقن أبرز أدوارهم في بناء الحضارة، وأسهم في ترسيخ القيم الوطنية وإحياء الرموز الملهمة في وجدان النشء.
وشارك في تقديم الأوبريت 50 طالبًا وطالبة من 10 مدارس تمثل مختلف الإدارات التعليمية، حيث قدموا أداءً متميزًا عكس حجم الجهد المبذول في الإعداد والتدريب، وأبرز قدراتهم الفنية والتعبيرية بصورة مشرفة. وأشاد محمود بدوي بأداء الطلاب للعرض وبراعة التنظيم، مؤكدًا استمرار دعم مثل هذه المبادرات التي تعزز الهوية الوطنية وتربط الطلاب بتاريخهم العريق، موجهًا الشكر لكل القائمين على هذا العمل الفني الضخم.
ويأتي هذا العرض في إطار توجه وزارة التربية والتعليم نحو دعم الأنشطة التربوية والفنية، باعتبارها ركيزة أساسية في إعداد جيل واعٍ ومبدع، قادر على استلهام تاريخه والمساهمة بفاعلية في بناء مستقبل الوطن.