- نعمل على إعداد وتأهيل الضباط المهندسين
- نقوم بتطوير نظم التسليح والمعدات وإجراء البحوث العلمية والتطبيقية
- نعمل على تلبية احتياجات القوات المسلحة ومواكبة المتغيرات التكنولوجية المتلاحقة
- توجه الدولة نحو تعميق الصناعات الدفاعية انعكس على تطوير التخصصات الهندسية داخل الكلية
- إنشاء قسم هندسة التصميم والتصنيع لدعم توطين التكنولوجيا العسكرية وزيادة نسبة المكون المحلي
- إنشاء قسما لهندسة الأمن السيبراني للتعامل مع مخاطر الاختراق والتهديدات السيبرانية
مع تخريج دفعة جديدة من الكلية الفنية العسكرية، تتواصل جهود إعداد كوادر هندسية متخصصة قادرة على مواكبة التطور المتسارع في مجالات التكنولوجيا والتسليح والتصنيع العسكري بما يعزز قدرات القوات المسلحة ويدعم توجه الدولة نحو توطين التكنولوجيا وتعميق الصناعات الدفاعية.
وفي هذا الإطار أكد اللواء الدكتور الحسين مصطفى شرف مدير الكلية الفنية العسكرية، أن الكلية تضطلع بدور محوري في إعداد وتأهيل الضباط المهندسين وتطوير نظم التسليح والمعدات وإجراء البحوث العلمية والتطبيقية بما يسهم في تلبية احتياجات القوات المسلحة ومواكبة المتغيرات التكنولوجية المتلاحقة.
وأوضح على هامش تخرج الدفعة 63 كلية فنية عسكرية، أن الكلية التي تأسست عام 1958، تعد إحدى المؤسسات المتخصصة في الدراسات الهندسية والبحثية بالقوات المسلحة وتعمل وفق منظومة متكاملة تجمع بين التعليم الأكاديمي والتدريب المتخصص والبحث العلمي والتطبيق العملي.
وأشار إلى أن الكلية تضطلع بأربع مهام رئيسية تشمل، إعداد الضباط المهندسين وفقا لمعايير جودة التعليم، وتنفيذ برامج الدراسات العليا التي تلبي احتياجات القوات المسلحة والمجتمع المدني، وإجراء البحوث الفنية والتطبيقية لتطوير الأسلحة والمعدات، إلى جانب الإشراف على المشروعات الهندسية والمشاركة في اللجان الفنية وتقديم الاستشارات المتخصصة، مضيفا أن تنفيذ هذه المهام يستند إلى منظومة أكاديمية تضم أعضاء هيئة تدريس وهيئة معاونة من ذوي التأهيل العلمي المتخصص.
وفيما يتعلق بالمنظومة التعليمية، أوضح مدير الكلية الفنية العسكرية أنها تضم حاليا سبعة برامج دراسية بإجمالي 32 تخصصا هندسيا تغطي احتياجات أفرع القوات المسلحة وهيئاتها وإداراتها المختلفة، مؤكدا أن التطوير المستمر للمناهج يستهدف مواكبة التحولات العلمية والتكنولوجية في مجالات نظم التسليح الحديثة بما يضمن إعداد كوادر هندسية قادرة على التعامل مع التقنيات المتقدمة وتلبية متطلبات التطوير داخل القوات المسلحة
وأضاف أن توجه الدولة نحو تعميق الصناعات الدفاعية انعكس على تطوير التخصصات الهندسية داخل الكلية، ومن بينها إنشاء قسم هندسة التصميم والتصنيع الذي يستهدف دعم توطين التكنولوجيا العسكرية وزيادة نسبة المكون المحلي في المعدات والأسلحة وتقليل الاعتماد على الاستيراد من الخارج.
وفي سياق متصل أوضح أن الكلية أنشأت قسما لهندسة الأمن السيبراني بهدف إعداد كوادر هندسية متخصصة في تأمين الأنظمة الرقمية والتعامل مع مخاطر الاختراق والتهديدات السيبرانية في ظل تزايد أهمية حماية المنظومات الرقمية والتكنولوجية.
ولفت إلى أن الكلية حصلت على الاعتماد البرامجي لجميع برامجها باعتبارها أول كلية هندسة في مصر تحصل على هذا الاعتماد، كما حصلت على الاعتماد المؤسسي من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد.
الابتكار والبحث العلمي في صدارة الاهتمام
وأكد "شرف" أن الكلية تولي اهتماما كبيرا بتشجيع الطلاب على الابتكار وتنمية قدراتهم البحثية والتطبيقية من خلال الأنشطة الطلابية والمسابقات العلمية التي تشمل مجالات الأنظمة غير المأهولة والأنظمة الصاروخية والأقمار الصناعية والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي.
وأوضح أن الكلية تنظم مسابقة سنوية تحمل اسم جائزة الفريق إبراهيم سليم إلى جانب إقامة معرض علمي سنوي لمشروعات التخرج بمشاركة جامعات مصرية ودولية، فضلا عن تنظيم مؤتمر علمي مخصص لطلاب مرحلة البكالوريوس بهدف تشجيعهم على إعداد الأبحاث العلمية ونشرها ومناقشتها.
وأشار إلى أن هذه الأنشطة تسهم في ربط الدراسة النظرية بالتطبيق العملي وتدريب الطلاب على العمل ضمن فرق وتعزيز قدرتهم على ابتكار حلول للمشكلات الهندسية إلى جانب تنمية مهارات عرض الأفكار ومناقشتها والدفاع عنها استنادا إلى أسس علمية.
وفيما يتعلق بالتعاون مع المؤسسات الصناعية والبحثية، أكد مدير الكلية الفنية العسكرية أن الكلية تعمل من خلال شراكات مع جهات الإنتاج الحربي والهيئة العربية للتصنيع وغيرها من الجهات المعنية بهدف تحويل الأفكار والتصميمات الهندسية إلى تطبيقات ومنتجات قابلة للتنفيذ.
وأضاف أن التكامل بين الجهات البحثية والتصميمية والمؤسسات الصناعية يتيح الاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى كل طرف ويسهم في تطوير المعدات والأسلحة التي تحتاج إليها القوات المسلحة بما يدعم جهود توطين التكنولوجيا وتعزيز القدرات الصناعية الوطنية.
وأوضح أن الكلية ترتبط أيضا ببروتوكولات تعاون مع جامعات دولية في أوروبا وكندا والصين بما يتيح تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الأكاديمية والبحثية وإيفاد أعضاء هيئة التدريس والطلاب للحصول على درجات علمية فضلا عن استقبال خبراء وأكاديميين من هذه الجامعات.
واختتم بالتأكيد على أن إعداد كوادر هندسية قادرة على استيعاب نظم التسليح الحديثة يتطلب الجمع بين التعليم المتخصص والبحث العلمي والتطبيق العملي إلى جانب تنمية التفكير المنهجي والقدرة على اتخاذ القرار المناسب في التوقيت المناسب بما يعزز كفاءة الخريجين ويمكنهم من الإسهام في تطوير القدرات الفنية والتكنولوجية للقوات المسلحة.