مدير أوقاف الفيوم يتابع خطة العمل الدعوي استعدادًا لفعاليات المولد النبوي

عقد فضيلة الشيخ محمد رجب خورشيد، مدير مديرية أوقاف الفيوم، اليوم الخميس، اجتماعًا موسعًا مع مديري الإدارات الفرعية بديوان عام المديرية، لمتابعة خطة العمل الدعوي خلال المرحلة المقبلة، والاستعداد لفعاليات المولد النبوي الشريف، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وبحضور فضيلة الشيخ يحيى محمد، مدير الدعوة.

وتناول الاجتماع عددًا من المحاور المتعلقة بالبرامج الدعوية والتثقيفية والأنشطة المقرر تنفيذها داخل المساجد خلال موسم المولد النبوي، إلى جانب متابعة حسن إدارة المساجد والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمصلين ورواد بيوت الله.

ووجه مدير أوقاف الفيوم إلى استثمار موسم المولد النبوي في إحياء معاني المحبة والاقتداء وحسن الخلق، مؤكدًا ضرورة أن تتسم احتفالات المساجد بروح جميلة ومبهجة، تجمع بين الدروس العلمية والإنشاد والابتهالات، وتقدم السيرة النبوية والشمائل والأخلاق المحمدية بصورة مبسطة ومرتبطة بحياة الناس واحتياجات المجتمع.

وشدد «خورشيد» على أن تكون المرحلة المقبلة موسمًا لإحياء الأخلاق المحمدية، من خلال قيام الأئمة بقراءة الشمائل المحمدية ودراستها وختمها، بما يعمق صلتهم بسيرة النبي ﷺ وشمائله وأخلاقه، ويساعدهم على تقديمها للناس بصورة علمية ودعوية مؤثرة، مع ربطها بالسلوك اليومي وقضايا المجتمع.

كما وجه بتفعيل دور المساجد في الاحتفاء بالمولد النبوي من خلال تنظيم الدروس العلمية والتربوية، وبرامج الإنشاد والابتهالات، والفعاليات التي تستلهم الهدي النبوي في المحبة والإتقان وحسن الجوار، بما يضفي على المناسبة طابعًا روحانيًا راقيًا ومبهجًا.

وأكد أهمية تحويل معاني السيرة والشمائل إلى سلوك عملي، وفي مقدمتها المحبة والإتقان وحسن الجوار، بحيث تمتد رسالة المسجد إلى البيوت والأسر والمجتمع، ويكون «ربيع شهر الأخلاق» مناسبة لتحقيق أثر ملموس في حياة المواطنين، وليس مجرد فعاليات وقتية.

وشدد مدير أوقاف الفيوم على ضرورة تناول الأنشطة الدعوية للقضايا التي تمس حياة المواطنين، وتقديم خطاب ديني قريب من احتياجات المجتمع، يجمع بين صحيح الدين وحسن تنزيله على الواقع.

ووجه مديري الإدارات والأئمة إلى الالتزام بموضوع خطبة الجمعة المعتمد، والمحافظة على الوقت المحدد للخطبة، بما يعزز الانضباط الدعوي وانتظام رسالة المسجد، إلى جانب الالتزام بارتداء الزي الأزهري والمحافظة على المظهر اللائق للأئمة بما يتناسب مع مكانتهم ورسالتهم.

وفيما يتعلق بالعناية بالمساجد، شدد «خورشيد» على ضرورة الحفاظ على نظافتها من الداخل والخارج، والاهتمام بمحيط المسجد ومرافقه، مع تكثيف المتابعة وعدم ترك أي مسجد دون متابعة، بما يضمن جاهزيته الدائمة وحسن استقبال المصلين.

كما أكد أهمية ترشيد استهلاك المياه والكهرباء داخل المساجد، وحسن استخدام الموارد ومنع الإسراف، مع متابعة معدلات الاستهلاك وإغلاق مصادر المياه والكهرباء غير المستخدمة، حفاظًا على المال العام وموارد الدولة وحسن إدارة بيوت الله.

واختتم الاجتماع بمتابعة آليات تنفيذ هذه التوجيهات داخل مختلف الإدارات، والتأكيد على تحويل محاور خطة العمل من مرحلة التخطيط إلى التطبيق الفعلي، بما يحقق التكامل بين الرسالة الدعوية والعناية ببيوت الله، ويعزز دور المسجد في بناء الإنسان وخدمة المجتمع.