مدن الجيل الرابع

"لو المدينة نفسها تتكلم، هتقول إيه عن سكانها؟" سؤال مهم يطرح نفسه! فهل ستكون الإجابة: إنهم مجرد سكان يعيشون في أماكن، أم إنهم جزء من كيان حي يتفاعل ويتغير باستمرار؟ فلابد لنا أن نعترف أن في عصرنا الحالي، تحولت المدن من مجرد تجمعات سكنية إلى كيانات ذكية تتفاعل مع سكانها وبيئتها، ولابد لها ألا تترك شاردة أو واردة لاستخدام البيانات والتكنولوجيا فيما يسمى ICT للارتقاء بمستويات جودة الحياة، وتقديم خدمات أكثر كفاءة ومرونة. فيما يدعى "المدن الذكية" أو"المدن المعرفية"، أو"المدن المرنة"، أو "المدن الإبداعية" وغيرها من مفاهيم التطوير الحضري، والحضاري، التي هي نتاج لمراحل عديدة لتطور مفهوم تصميم وإدارة المدن، حيث انتقلت المدينة في تحول واضح من الاعتماد على البنية التحتية التقليدية إلى استخدام البيانات والذكاء الاصطناعي كمحرك رئيس للتنمية الحضرية.