تعطلّت المدمّرة الأمريكية «بن فولد» لمدة ٤ أيام في بحر الصين الجنوبي بعد فقدان كامل للطاقة أثّر في مرافقها الأساسية وقدرتها على المناورة، واضطرت سفن أمريكية أخرى لإمداد طاقمها بالطعام قبل سحبها إلى خليج سوبيك في الفلبين لإصلاحها. يأتي ذلك بعد أعطال مشابهة في المدمّرة «هيغينز»، وفي وقت تجاوز فيه انتشار حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» في البحر ٢٤٠ يومًا متواصلة، ما فرض ضغوطًا كبيرة على الطواقم وسلاسل الإمداد. تكشف هذه الحوادث المتقاربة حجم الضغط الواقع على الأسطول الأمريكي وهو يحاول الحفاظ على وجود بحري كثيف بين المحيط الهادئ والشرق الأوسط، وتثير تساؤلات حول جاهزيته العملياتية واستدامة هذا الانتشار الواسع.