مدعومة من «مبادلة».. «لوكين كوفي» تتوسع أوسطياً

تدرس شركة "لوكين كوفي" مجدداً دخول أسواق الخليج العربي، بعد حصولها على دعم من صندوق الثروة السيادي في أبوظبي "مبادلة".وصرح ديفيد لي، رئيس مجلس الإدارة، الاثنين، بأن الإدارة العليا للشركة تدرس التوسع في دول الخليج. ويُعد "لي" الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة الاستثمار المباشر "سنتوريوم كابيتال" وهي المساهم المسيطر على شركة "لوكين" التي تتخذ من الصين مقراً لها.وقال لي: "هناك أسواق أخرى ندرسها حالياً، مع احتمالية دخول مناطق مثل دول الخليج". أصبحت شركة "مبادلة" مستثمراً مباشراً في شركة "لوكين" بعد استثمار مشترك بقيمة مليار دولار مع شركة "سنتوريوم" في أوائل سبتمبر/ أيلول، دون أن يفصح أي من الطرفين عن حجم حصته. وقد استثمرت مبادلة أكثر من 20 مليار دولار في الصين، بما في ذلك استثمارات في عملاق التجارة الإلكترونية "شين" وقطاع مراكز التسوق التابع لشركة التطوير العقاري "داليان واندا".كانت "لوكين" قد خططت في عام 2019 لافتتاح متاجر في الشرق الأوسط والهند، لكن تلك الخطط لم تتحقق. وكانت الشركة تورطت قبل ست سنوات في فضيحة محاسبية، كشفت عن قيام مسؤوليها التنفيذيين السابقين بتضخيم أرقام المبيعات بمئات الملايين من الدولارات، ما أدى إلى تقدمها بطلب لإشهار الإفلاس في الولايات المتحدة، وشطب أسهمها من بورصة "ناسداك"، فضلاً عن تأجيج التدقيق الأمريكي المتزايد بشأن إدراج أسهم الشركات الصينية في البورصات.وقال جينيي غو، الرئيس التنفيذي لشركة "لوكين"، إن جاذبية التوسع في منطقة الخليج تكمن في استقرار الطلب المرتفع والمتكرر على القهوة، وتزايد التفضيل للمشروبات الصحية قليلة السكر.وبفضل دعم "سنتوريوم"، نجحت "لوكين" في تحقيق تحول جذري وتجاوزت "ستاربكس"، لتصبح أكبر سلسلة مقاه في الصين من حيث المبيعات. كما واصلت شركة الأسهم الخاصة - التي تتخذ من بكين مقراً لها- توسعها في قطاع القهوة بعد استحواذها في إبريل الماضي على العلامة التجارية للقهوة الفاخرة "بلو بوتل كوفي" من شركة "نستله" مقابل مبلغ قيل إنه يقل عن 400 مليون دولار.وتُقدَّر قيمة "لوكين" حالياً بنحو 9.6 مليار دولار، بناءً على تداول أسهمها في الأسواق. وفي المقابل، قُدِّرت قيمة أعمال "ستاربكس" في الصين بأكثر من 13 مليار دولار بموجب صفقة أُبرمت في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، باعت بموجبها الشركة حصة مسيطرة إلى "بويو كابيتال"، وهي شركة أسهم خاصة مقرها بكين.وكان غو صرح العام الماضي- خلال فعالية حكومية في مدينة شيامن الجنوبية الشرقية، حيث يقع مقر "لوكين" الرئيسي- بأن الشركة "تدفع بجدية نحو عملية إعادة الإدراج في إحدى البورصات الأمريكية الرئيسية". ولا تزال الشركة بحاجة إلى موافقة الجهات التنظيمية الصينية لإعادة الإدراج، وقد أشارت منذ ذلك الحين إلى عدم وجود جدول زمني محدد لهذه الخطوة.