في لبنان، لا تمر الحرفة بريئة من معنى إضافي. كل ما يُصنع باليد يحمل شيئاً من سيرة المكان، شيئاً من التعب، شيئاً من العناد، وشيئاً من تلك الرغبة القديمة في تحويل الخسارة إلى شكل، والقلق إلى مادة، والانتظار إلى عمل.
في لبنان، لا تمر الحرفة بريئة من معنى إضافي. كل ما يُصنع باليد يحمل شيئاً من سيرة المكان، شيئاً من التعب، شيئاً من العناد، وشيئاً من تلك الرغبة القديمة في تحويل الخسارة إلى شكل، والقلق إلى مادة، والانتظار إلى عمل.