لم يستبعد الهولندي إريك تين هاغ، المدرب الأسبق لمانشستر يونايتد، إمكانية هبوط فريقه السابق إلى دوري الدرجة الأولى (تشامبيونشيب) بنهاية الموسم الحالي، في ظل البداية المتعثرة التي يعيشها «الشياطين الحمر» في الدوري الإنكليزي الممتاز لموسم 2026-2027.
واكتفى مانشستر يونايتد بتحقيق انتصار واحد في أول 9 مباريات خاضها في «البريميرليغ»، مقابل 4 تعادلات و4 هزائم، كان آخرها السقوط أمام تشيلسي بنتيجة 0-2، في المباراة التي أقيمت على ملعب ستامفورد بريدج معقل الفريق اللندني.
وتراجعَ مانشستر يونايتد إلى المركز السابع عشر في جدول الترتيب برصيد 7 نقاط، متقدّماً بفارق الأهداف فقط على كريستال بالاس، صاحب المركز الثامن عشر المؤدي إلى الهبوط، وبفارق نقطتَين عن سندرلاند متذيل الترتيب.
ورغم أن الموسم لا يزال في بدايته، ويملك الفريق الوقت الكافي لتصحيح مساره والابتعاد عن مناطق الخطر، إلا أن تين هاغ يرى أن الهبوط بحلول مايو/أيار المقبل يظل احتمالاً قائماً، وفق تصريحاتٍ أدلى بها لشبكة «إي إس بي إن» الأميركية.
وعندما سُئل عن إمكانية هبوط مانشستر يونايتد، أجاب المدرب الهولندي: «في الدوري الإنكليزي الممتاز، هذا الأمر ممكن بالتأكيد، لأن جميع الفرق قوية ببساطة».
وأضاف: «تمتلك جميع الفرق تشكيلات قوية ومدربين جيدين، وإذا وجدت نفسك في الجانب الخاطئ من الترتيب ودخلت في تلك الدوامة، فقد يصبح الخروج منها صعباً للغاية».
سقوطٌ حر
وفي السياق ذاته، أوضحت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» أن مانشستر يونايتد لم يكن ضمن مراكز الهبوط بعد خوض 9 مباريات أو أكثر منذ نوفمبر/تشرين الثاني 1986، في مؤشّرٍ يعكس حجم التراجع الذي يعيشه الفريق هذا الموسم.
أما صحيفة «ذا صن» (The Sun)، فأشارت إلى أن آخر هبوط لمانشستر يونايتد إلى الدرجة الأولى يعود إلى نهاية موسم 1973-1974، أي قبل 52 عاماً.
وسبق لتين هاغ قيادة مانشستر يونايتد خلال الفترة الممتدة من صيف 2022 حتى أكتوبر/تشرين الأول 2024. واحتل الفريق المركز الثالث في موسمه الأول تحت قيادته، قبل أن يتراجع إلى المركز الثامن في موسم 2023-2024، ثم أُقيل في بداية موسمه الثالث، عندما كان الفريق يحتل المركز الرابع عشر.
وخلال فترته في أولد ترافورد، قاد تين هاغ مانشستر يونايتد في 128 مباراة بمختلف المسابقات، حقق خلالها الفريق 72 انتصاراً و20 تعادلاً مقابل 36 هزيمة، وسجّلَ لاعبوه 234 هدفاً، بينما استقبلت شباكه 180 هدفاً، كما تُوّجَ بلقبَين هما كأس رابطة الأندية الإنكليزية المحترفة وكأس الاتحاد الإنكليزي، وفقاً لبيانات موقع «ترانسفير ماركت».