عقب زيارته لمعرض "أهلًا بالعيد" بمنطقة الجمالية، توجّه الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومرافقوه، لتفقد معرض الحرف التراثية المقام بشارع المعز، مؤكدًا أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم الصناعات اليدوية والتراثية باعتبارها جزءًا أصيلًا من الهوية الثقافية المصرية.
وشدد رئيس الوزراء، خلال جولته، على أهمية الحفاظ على هذه الحرف التقليدية وتطويرها، مشيرًا إلى أنها تمثل قيمة حضارية وثقافية تعكس تاريخ مصر العريق، فضلًا عن دورها في دعم الاقتصاد الوطني.
وأكد الدكتور مصطفى مدبولي دعمه الكامل للحرفيين، مشددًا على ضرورة التوسع في تسويق المنتجات التراثية سواء على المستوى المحلي أو الدولي، بما يسهم في زيادة الطلب عليها وفتح أسواق جديدة أمامها، خاصة في ظل ما تتمتع به من طابع فريد يميزها عن غيرها من المنتجات.
كما أشار إلى أهمية العمل على إزالة التحديات التي تواجه الحرفيين، وتوفير آليات حديثة لتسويق منتجاتهم، بما يعزز من فرص نمو هذا القطاع الحيوي.
وأوضح رئيس الوزراء أن الصناعات التراثية والحرف اليدوية تمثل أحد أهم روافد دعم الصناعات الصغيرة والمتوسطة، وتسهم بشكل مباشر في توفير فرص عمل للشباب، مؤكدًا أن الدولة حريصة على تشجيع الأجيال الجديدة على تعلم هذه الحرف، بما يضمن استدامتها وعدم اندثارها.
وخلال جولته، أجرى الدكتور مصطفى مدبولي حوارًا مع عدد من العارضين والحرفيين، حيث استمع إلى آرائهم حول طبيعة أعمالهم وآليات التسويق والتحديات التي تواجههم، مشيدًا بجودة المنتجات المعروضة وتميزها بالطابع التراثي المصري الأصيل.
كما حرص رئيس الوزراء على التفاعل مع الزائرين، حيث التقى بإحدى السائحات التي أعربت عن سعادتها بزيارة القاهرة، مشيدةً بالأجواء التاريخية لشارع المعز وما يضمه من معالم أثرية فريدة، وهو ما يعكس – حسب رئيس الوزراء – أهمية هذه المناطق في تعزيز السياحة الثقافية لمصر.
وأكد مدبولي أن دعم الحرف التراثية يأتي في إطار رؤية الدولة الشاملة لإحياء القاهرة التاريخية، وتحويلها إلى مركز ثقافي وسياحي عالمي، بما يسهم في إبراز الهوية المصرية وتعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة الدولية.