مخترق صيني يستخدم وكلاء الذكاء الاصطناعي لاختراق أكثر من 100 شركة وسرقة بيانات 600 ألف بطاقة ائتمان

كشفت أبحاث أمنية عن استخدام مخترق يتحدث الصينية لوكلاء ذكاء اصطناعي في تنفيذ حملة سيبرانية واسعة استهدفت ما يصل إلى 100 مؤسسة خلال خمسة أيام فقط، وأسفرت عن الوصول إلى بيانات أكثر من 600 ألف بطاقة ائتمان، في واحدة من أكبر عمليات الاختراق المعتمدة على الذكاء الاصطناعي حتى الآن.

وبحسب أبحاث إحدى الشركات، استخدم المخترق نماذج ذكاء اصطناعي من بينها DeepSeek وKimi التابع لشركة Moonshot، إلى جانب إصدار أقدم من نموذج Claude التابع لشركة Anthropic، بهدف أتمتة مراحل متعددة من الهجمات الإلكترونية.

وقال إيـال سيلا، الباحث في الأمن السيبراني ومدير استخبارات التهديدات في Gambit Security، إن العملية تمثل واحدة من «أخطر حالات إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي لأغراض الاستغلال» التي رصدتها الشركة حتى الآن.

وأوضح سيلا أن المخترقين أصبح بإمكانهم توجيه نماذج ذكاء اصطناعي تتمتع بدرجة عالية من الاستقلالية لتنفيذ هجمات سيبرانية متطورة بسرعة كبيرة، مع تقليل الحاجة إلى التحضير والتدخل البشري المباشر.

وأظهرت أبحاث Gambit أن المخترق تمكن من الوصول إلى 30 موقعًا إلكترونيًا على الأقل خلال الفترة بين 10 و15 سبتمبر، فيما لا يزال العدد الدقيق للاختراقات الناجحة من بين المؤسسات المستهدفة غير واضح.

وقدرت الأبحاث تكلفة تنفيذ الحملة بنحو 8 آلاف دولار فقط، في مؤشر على انخفاض التكلفة التي قد يحتاجها المهاجمون لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في تنفيذ عمليات سيبرانية واسعة النطاق.