الكابتن جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة أصدر قرار بإلغاء جميع مراكز التدريب وتسريح جميع لاعبي كابيتانو مصر، قرار وزير الشباب والرياضة الحالي يجعلنا نطرح عدة أسئلة سألتها في وقت سابق أكثر من مرة، وكان دائما التجاهل هو السائد وأحيانا كنت أتلقي اتصالات من بعض القائمين علي المشروع لاتحمل إجابات على أسئلة مشروعة لصالح الرياضة ولكنها كانت تحمل تلميحات بشكل غير مباشر، أن هذا المشروع هو مشروع دولة لايجب انتقاده أو طرح مثل هذه الأسئلة.
وأعيد وأكرر هذه الأسئلة مرة أخري لعلنا نجد إجابة أو محاسبة أو تعديل للاستراتيجية وطريقة التفكير وإدارة اللعبة في مصر لعل وعسى.
ماهو حجم الإنفاق علي المشروع خلال 3 سنوات؟ الإجابة أكثر من 200 مليون جنيه.
هل لو تم توجيهه هذا المبلغ الضخم بشكل علمي لاكتشاف المواهب ودعمها كانت النتيجة ستكون أفضل، بعيد عن الهيصة والشو الإعلامي؟
كيف لخبراء يقال عنهم هكذا أنهم اقتنعوا واقنعوا من حولهم أنك ممكن تلاقي لاعب موهوب وصل لسنة 13 سنة ولسه ملعبش أو متقيدتش في نادي؟
ماهو مصير اللعيبة اللي كان بيتم اختيارها؟
كان معمول لها معسكر تدريب في عين الصيرة دون أي احتكاكات قوية.
لما القائمين علي المشروع شعروا بالفشل بدأوا تسويق هؤلاء اللاعبين للأندية المصرية، يعني المشروع تحول من مشروع قومي لاكتشاف المواهب ورعايتها إلي مجرد وسيط لتسويق اللعيبة إلي الأندية المصرية.
طيب مش ممكن اللعيبة دي تكون جامدة ومحدش اكتشفها وهي صغيرة واتظلمت والمشروع هيساعدها تروح الأندية المصرية؟
لأ.. لأن باختصار مستواهم كان لايرتقي للعب في أندية الدوري الممتاز المصري وتم الضغط على كل نادي أنه ياخد لاعب واتنين وتلاتة عشان يتقال أن المشروع ناجح أهو وقدم لعيبة لأندية الدوري الممتاز.
طيب وأنت عرفت منين أن الأندية خدت اللعيبة دي مجبرة وماهو الدليل؟
لأن ولا لاعب من اللعيبة اللي راحت أندية الدوري الممتاز وعددهم يتراوح من 30 إلي 40 لاعب شارك مع النادي اللي انضم له باستثناء لاعب أو اتنين.
أتذكر في أحد الجلسات مع المحترم الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة السابق وفي وجود نحو 20 زميل صحفي، قولتله هذا المشروع وهمي ولن يكون له أي نتائج إيجابية علي الكرة المصرية في الزمن القريب أو البعيد، قالي أزاي أحنا عندنا أكثر من 35 لاعب راحو أندية زي الزمالك والإسماعيلي وغيرهم قولتله دي إحصائيات وهمية بتتقدم لحضرتك لكن الحقيقة غير كدا الأندية بيضغط عليها من خلال بعض القائمين عشان ياخدوا اللعيبة دي وأكبر مثال علي كدا أن مفيش لاعب من اللعيبة دي بيلعب أساسي في ناديه أو في لاعب منهم راح منتخب وطني.
الخلاصة أي حد بيفهم شوية صغيرين فى الكرة كان عارف من البداية أن المشروع مجرد فنكوش ومش هينجح.. ولكن هنتوقف هنا ونسأل من سيحاسب علي كمية الأموال التي انفقت علي هذا المشروع الوهمي علي مدار 3 سنوات، في مشروع وطني كان من المفترض أن يكون المشروع القومي الأول والأكبر لاكتشاف المواهب في مصر؟