محمد موسى: الكتلة العربية في الكنيست قد تعزز الضغوط لوقف الحرب والتهجير

أكد الإعلامي محمد موسى أن صعود الأحزاب العربية إلى 19 مقعدا في الكنيست الإسرائيلي وتحولها إلى كتلة قادرة على التأثير في موازين تشكيل الحكومة لا يعكس مجرد أزمة داخلية في المشهد السياسي الإسرائيلي، بل يشير إلى تغيرات محتملة في خريطة التوازنات السياسية، قد تمتد تداعياتها إلى ملفات السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

وقال محمد موسى خلال تقديم برنامجه "خط أحمر" على قناة الحدث اليوم، إن تنامي الحضور العربي داخل الكنيست قد يحد من قدرة معسكر اليمين، بقيادة بنيامين نتنياهو، على تمرير سياسات التصعيد والتحركات الأحادية دون مواجهة ضغوط سياسية، مشيرا إلى أن أي حكومة إسرائيلية مقبلة قد تجد نفسها أمام حسابات أكثر تعقيدا للحفاظ على بقائها، في ظل أهمية الكتلة العربية في معادلات تشكيل الحكومة. وأضاف أن هذا الحضور قد يعزز الضغوط المطالبة بتهدئة الأوضاع الإقليمية، ووقف الحرب والتهجير، والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.

وأوضح الإعلامي محمد موسى أن هذه المطالب تتقاطع مع الجهود المصرية الرامية إلى تثبيت التهدئة وإحياء مسار السلام الشامل، مؤكدا أن دور الأحزاب العربية داخل الكنيست قد يتجاوز الدفاع عن قضايا المواطنين العرب داخل إسرائيل، ليصبح أحد العوامل المؤثرة في الحسابات السياسية المرتبطة بمستقبل الصراع.

واختتم بأن تنامي هذا الدور قد يفتح المجال أمام فرص جديدة للتهدئة وإعادة ترتيب مسار السلام في المنطقة على أسس أكثر توازنا وعدالة، مع التأكيد أن حجم هذا التأثير سيظل مرتبطا بمواقف الكتل السياسية الإسرائيلية وطبيعة التحالفات الحكومية المقبلة.