محمد علي مغربي.. الأديب النبيل والمؤرخ الأصيل – عبده الأسمري

سطعت شمس نبوغه بعد «غروب» الانتظار فجاء من «أقصى الطمأنينة» يسعى وفي يمناه قبضة «التحدي» وفي يسراه تلويحة «اليقين». حول «التاريخ» إلى مراسم للترسيخ في فضاءات من «الدهشة» أمام مرأى الإنتاج في مسيرة تجللت برياحين التأثير وتكللت بمضامين «التقدير». نظم الشعور في «رباعيات» الشعر ووثق أعلام «الحجاز» على