غادر محمد صلاح، قائد منتخب مصر ونجم طرابزون التركي، معسكر «الفراعنة» بشكل مفاجئ عقب التعادل السلبي أمام أنغولا في افتتاح مشوار التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الإفريقية 2027، وسط حالة واسعة من الجدل الشديد داخل الشارع الرياضي المصري حول الأسباب الحقيقية وراء هذا القرار.غضب مكتوم بسبب التغيير في الدقيقة 60أفادت تقارير إعلامية متطابقة بأن السبب الرئيسي وراء مغادرة النجم المصري يرجع إلى حالة عارمة من الغضب اعترته عقب قرار المدير الفني حسام حسن باستبداله في الدقيقة 60 من زمن مباراة أنغولا.ورغم تأكيد الجهاز الفني أن قرار الخروج كان لأسباب فنية ولا يتعلق بأي إصابة بدنية، إلا أن التقارير أشارت إلى أن صلاح أبدى عدم رضاه التام عن التبديل، ما تسبب في حالة من التوتر والجمود داخل غرفة تبديل الملابس عقب انتهاء اللقاء.كواليس المغادرة ورواية الإعلامأكد الصحفي الرياضي أحمد عبد الباسط أن صلاح قرر مغادرة المعسكر عقب المباراة مباشرة لتفادي تفاقم الأزمة أو الدخول في ملاسنات مباشرة مع الجهاز الفني. ورغم أن المغادرة تمت بأسلوب هادئ ظاهرياً دون صدامات علنية، إلا أن كواليس المعسكر شهدت أحدث فصول التوتر المتراكم بين قائد المنتخب والإدارة الفنية لحسام حسن.الاتحاد المصري يوضح: قرار بالإراحة يتزامن مع طبيعة الملعبمن جانبه، أصدر الاتحاد المصري لكرة القدم بياناً رسمياً لتهدئة الرأي العام، موضحاً أن غياب محمد صلاح عن المواجهة المرتقبة أمام جنوب السودان يأتي في إطار قرار مُسبق لإراحته. وأشار الاتحاد إلى أن المباراة المقبلة ستُقام على ملعب من العشب الصناعي، وهو ما دفع الجهاز الفني للاتفاق مع اللاعب على عدم المخاطرة به وتجنب التعرض للإصابات، مؤكداً أن الخطوة تأتي ضمن استراتيجية للحفاظ على جاهزية قائد الفراعنة للاستحقاقات القادمة.