في القرن التاسع عشر، كانت الإنسانية تعبر عتبة جديدة من المعرفة، إذ لم تعد الحكايات والرسوم وحدها قادرة على حمل صورة العالم، بعدما ظهر التصوير الفوتوغرافي بوصفه أداة تمنح الواقع هيئة أكثر دقة وخلوداً. وبينما كانت أوروبا تحتفي بهذا الاختراع الوليد وتوظفه في العلم والاستكشاف، ظلت مكة المكرمة والمدينة