ما بين دواعي «النبل» ومساعي «البذل» بنى صروح «السمعة» على أركان من الصيت المسجوع بالحسنى والمشفوع بالمحاسن. سخر بصائر «التفكير» في حصد مصائر «الخير» وسط عناوين «فاخرة» من الإنفاق ومضامين زاخرة بالوفاق بين نفس «تقية» ويد «سخية» في فضاءات من «المواقف» وإضاءات من «الوقفات». سليل «معروف» وأصيل «علم» ون