لا تمضي المملكة إلى المستقبل تاركةً ذاكرتها وراءها. فحين تُخضع أنظمتها العبث بمواقع التراث الثقافي وتشويه مكوناته والإضرار بها للمساءلة، فإنها لا تحمي أثرًا نجا من تقلبات الزمن فحسب، بل تصون حق الإنسان السعودي في أن يعرف حكايته كما صنعتها الأجيال، ثم يضيف إليها وهو واثق بأصله، مدرك لوجهته. لهذا لم