محمد بن زايد إلى معلمه: مرحباً أستاذنا

في مشهد يفيض بالوفاء والإجلال لمكانة التعليم، استقبل صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، معلّمه أحمد إبراهيم مندي.وكانت صورة أهداها سموّه لمعلّمه من فترة طفولته وتحمل إهداءه الخاص عام 1971، تأكيداً على المعنى الدائم، أن أثر المعلم يظل باقياً في الوجدان، ووفاء الطالب لمعلمه حق واجب لا تغيره السنون.وأكد صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تقديره وامتنانه للمعلمين في دولة الإمارات، مثمناً دورهم في تحقيق أهداف رؤية التعليم، وارتباطها بالمستقبل الأفضل الذي تتطلع إليه الدولة لشعبها.وقال سموّه، بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين،«في اليوم العالمي للمعلمين أعبر عن التقدير والامتنان للمعلمين في الإمارات وأثمن دورهم في تحقيق أهداف رؤية التعليم وارتباطها بالمستقبل الأفضل الذي نريده لشعبنا، وأتمنى لهم التوفيق في رسالتهم التعليمية والتربويّة النبيلة ومواصلة دورهم في بناء أجيال واثقة بقدراتها متمسكة بهويتها وقادرة على مواكبة متطلبات المستقبل. وليكن هذا اليوم فرصة لنا جميعاً لنتذكر معلمينا ونعبر عن الوفاء لهم. شكراً لكل معلم ترك أثراً لا يُنسى في حياتنا».وشاركت دولة الإمارات العالم الاحتفاء بـ«يوم المعلم العالمي» الذي يصادف الخامس من أكتوبر من كل عام، تقديراً لجهود المعلمين ودورهم المحوري في تعزيز قيم الابتكار والإبداع، والإسهام في تنمية المجتمعات وبناء المستقبل.ويحظى المعلمون في دولة الإمارات باهتمام وتقدير كبيرين عرفاناً بدورهم في نهضة المجتمع عبر إنشاء جيل واع ومتعلّم يحمل أسمى القيم الأخلاقية والمبادئ الإنسانية.