محمد بن راشد: إمارات زايد الخير صانعة أمل وحياة

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، أن دولة الإمارات اختارت عبر تاريخها وقيمها ومنذ تأسيسها عبر زايد الخير وإخوانه، أن تكون في الجهة الصحيحة من العمل الإنساني، وأشار سموهما بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، أن العطاء الإماراتي إرث راسخ وضعه الوالد المؤسس الشيخ زايد، طيب الله ثراه، ووضع الإنسان في المقدمة، وجعل العمل الإنساني نهجاً لا يرتبط بزمان أو مكان.وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، عبر منصة «إكس»: «علمتني الحياة.. في ميزان الإنسانية... لا يقاس الحضور بارتفاع الصوت.. بل بعمق الأثر.. لا يقاس الحضور بمن يتحدث عن آلام البشر.. بل بمن يخففها لا يقاس بالحضور في عناوين الصحف بل بالحضور في حياة الناس».وأضاف سموّه: «علمتني الحياة بأن الإنسانية لا تحتاج لمن يتحدث باسمها بل بمن يعمل من أجلها.. الإمارات اختارت عبر تاريخها وقيمها ومنذ تأسيسها عبر زايد الخير وإخوانه أن تكون في الجهة الصحيحة من العمل الإنساني وستبقى بإذن الله ذات أثر وصانعة أمل وحياة».وقال سمو الشيخ منصور بن زايد: «في اليوم العالمي للعمل الإنساني، نؤكد أن العطاء إرث راسخ تعلمناه من الوالد المؤسس الشيخ زايد، طيب الله ثراه، الذي وضع الإنسان في المقدمة، وجعل العمل الإنساني نهجاً لا يرتبط بزمان أو مكان. فالوقوف إلى جانب المحتاج مسؤولية نلتزم بها، ورسالة خير نواصل حملها لتصل إلى الجميع».من جانبه، قال سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان: «في اليوم العالمي للعمل الإنساني.. نستحضر إرث دولة الإمارات في العمل الإنساني الذي جعل من العطاء قيمة راسخة في مجتمعنا». وأضاف سموّه: «العطاء في الإمارات إرث وطن وشعب وقيادة، والعمل الإنساني نهج راسخ لدولة الإمارات أساسه بناء الإنسان وصون كرامته، ومساعدة الشعوب دون تفرقة بين عرق أو دين أو جغرافيا. كل الشكر للعاملين والمتطوعين في المجال الإنساني الذين يوصلون الخير إلى ملايين المحتاجين حول العالم».**media[8061371]**وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية، أن العمل الإنساني يُعدّ إحدى ركائز السياسة الخارجية لدولة الإمارات، ويتجلّى نهجُنا في إغاثة المحتاجين، وتمكين المجتمعات من بناء مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً.وقال سموه: إن احترام القانون الدولي الإنساني يظل أساساً لا غنى عنه لحماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، وضمان صون كرامة الإنسان وحياته في أوقات النزاعات والأزمات.**media[8061372]**وأضاف سموه، أنه انطلاقاً من التزام راسخ بالاستجابة للاحتياجات الإنسانية أينما وُجدت، ودون تمييز، تحرص دولة الإمارات على تعزيز الشراكات الدولية ودعم الجهود متعددة الأطراف، بما يسهم في توسيع أثر العمل الإنساني واستدامته.وقال سموه: «في اليوم العالمي للعمل الإنساني، نؤمن بأن التضامن مع الإنسان وصون كرامته وحياته مسؤولية مشتركة، ومن هذا المنطلق، نحرص على أن تكون استجابتنا الإنسانية مبتكرة ومستدامة، لا تقتصر على تلبية الاحتياجات العاجلة، بل تمتد إلى تمكين الأفراد والمجتمعات ودعم مسارات التنمية والازدهار».وأكد سموه، أن هذه هي المسؤولية التي نحملها ونعمل من أجلها، مسؤولية لا تتوقف عند الاستجابة للألم، بل تمتد إلى صناعة الأمل وبناء مستقبل أفضل، لتبقى دولة الإمارات عنواناً للأخوّة الإنسانية ومنارةً للعمل الإنساني.