كشف الفنان محمد الحلو عن كواليس بدايات حبه للغناء، والذكريات التي جمعته بالموسيقى منذ سنوات طفولته، مؤكدًا أن عشقه للفن بدأ في سن مبكرة، وأنه كان دائم الغناء رغم أنه لم يكن يتوقع أن يصبح مطربًا معروفًا في يوم من الأيام.
وقال محمد الحلو، في لقاء خاص لموقع «صدى البلد» الإخباري، إنه أحب الغناء منذ طفولته، وكان يحرص على الغناء باستمرار، لافتًا إلى أن مدرس الموسيقى في المدرسة كان يلاحظ موهبته ويتوقع له مستقبلًا فنيًا، وكان يشعر بأنه سيصبح فنانًا في يوم من الأيام، إلا أنه لم يكن يدرك وقتها أن هذا الحب المبكر للغناء سيقوده إلى أن يصبح الفنان محمد الحلو.
وأضاف أن علاقته بالغناء لم تكن مجرد هواية عابرة خلال مرحلة الطفولة، بل كانت جزءًا من حياته، حيث اعتاد ممارسة الغناء والاستمتاع بالموسيقى دون أن يضع في حساباته أنه سيحترف الفن ويحقق شهرة واسعة من خلال صوته.
وأشار محمد الحلو إلى أن حبه للموسيقى والغناء لم يكن مقتصرًا عليه وحده، موضحًا أن عائلة الحلو تتمتع بحس فني، وأن أفراد العائلة جميعهم يمتلكون أصواتًا جميلة ويحبون الغناء والموسيقى والفن، وهو ما ساهم في وجود أجواء فنية داخل الأسرة منذ سنواته الأولى.
وعن سبب ابتعاده عن التمثيل خلال السنوات الماضية، أوضح محمد الحلو أنه يحب التمثيل والغناء معًا، وسبق له خوض تجارب في المجالين، لكنه يميل إلى التمثيل المسرحي بشكل أكبر من الدراما التلفزيونية والسينما، وهو ما جعله يفضل التركيز على الغناء والوقوف على خشبة المسرح.
وأكد أن المسرح يمثل له حالة فنية خاصة، فهو لا يرى نفسه مجرد مطرب يقف أمام الجمهور ليقدم أغانيه، وإنما يشعر بأنه يجمع بين الغناء والتمثيل في الوقت نفسه، موضحًا أن الأداء على المسرح يمنحه مساحة للتعبير والتفاعل مع الجمهور وتقديم حالة فنية متكاملة.
وتابع أن عشقه للمسرح هو أحد الأسباب الرئيسية وراء ابتعاده عن التمثيل في السينما والدراما
واختتم محمد الحلو حديثه بالتأكيد على ارتباطه الكبير بالمسرح، الذي يعتبره عالمًا فنيًا يجمع مختلف أشكال الإبداع، حيث يجد فيه المساحة التي يستطيع من خلالها التعبير عن موهبته الغنائية والتمثيلية في آن واحد.